حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٣ - ٣/ ٥ ما يحبه الله
١٧٨٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن قَطرَةٍ أحَبُّ إلَى اللّهِ مِن قَطرَتَينِ: قَطرَةِ دَمٍ في سَبيلِ اللّهِ، وقَطرَةِ دَمعٍ في سَوادِ اللَّيلِ مِن خَشيَةِ اللّهِ.[١]
١٧٨٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ اللّهَ عز و جل يُحِبُّ الصَّمتَ عِندَ ثَلاثٍ: عِندَ تِلاوَةِ القُرآنِ، وعِندَ الزَّحفِ، وعِندَ الجَنازَةِ.[٢]
١٧٩٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: أحَبُّ العَمَلِ إلَى اللّهِ عز و جل تَعجيلُ الصَّلاةِ لِأَوَّلِ وَقتِها.[٣]
١٧٩١. عنه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُ عز و جل عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفوَ.[٤]
١٧٩٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَعالى يُحِبُّ أن تَعدِلوا بَينَ أولادِكُم.[٥]
١٧٩٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثَةٌ يُحِبُّهَا اللّهُ: قِلَّةُ الكَلامِ، وقِلَّةُ المَنامِ، وقِلّةُ الطَّعامِ. ثَلاثَةٌ يُبغِضُهَا اللّهُ: كَثرَةُ الكَلامِ، وكَثرَةُ المَنامِ، وكَثرَةُ الطَّعامِ.[٦]
١٧٩٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثَةٌ يُحِبُّهَا اللّهُ سُبحانَهُ: القِيامُ بِحَقِّهِ، وَالتَّواضُعُ لِخَلقِهِ، وَالإِحسانُ إلى عِبادِهِ.[٧]
١٧٩٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما بُنِيَ فِي الإِسلامِ بِناءٌ أحَبُّ إلَى اللّهِ عز و جل وأعَزُّ مِنَ التَّزويجِ.[٨]
١٧٩٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذَا التَقَى المُسلِمانِ فَسَلَّمَ كُلٌّ مِنهُما عَلى صاحِبِهِ وتَصافَحا كانَ أحَبُّهُما إلَى اللّهِ أحسَنَهُما بِشرا لِصاحِبِهِ.[٩]
[١] الأمالي للمفيد: ص ١١ ح ٨ عن أبي حمزة عن الإمام زين العابدين عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٥٢ ح ١٣؛ الفردوس: ج ٤ ص ٦٥ ح ٦٢٠٥ عن أبي امامة نحوه.
[٢] المعجم الكبير: ج ٥ ص ٢١٣ ح ٥١٣٠ عن زيد بن أرقم.
[٣] مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ٣١٦ ح ٢٧١٧٥ عن امّ فروة.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٩٨ ح ٣٩٧٧ و ص ١٣٨ ح ٤١٦٨ كلاهما عن أبي ماجد.
[٥] كنز العمّال: ج ١٦ ص ٤٤٦ ح ٤٥٣٥٦ نقلًا عن الطبراني وص ٤٤٥ ح ٤٥٣٥٠ نقلًا عن ابن النجّار وزاد فيه" حتّى في القُبَل" وكلاهما عن النعمان بن بشير.
[٦] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢١٣.
[٧] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٢١.
[٨] بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٢٢ ح ٤٠ نقلًا عن الهداية.
[٩] شُعب الإيمان: ج ٦ ص ٢٥٣ ح ٨٠٥٢ عن عمر.