حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٣ - الحديث
المُرسَلونَ مِنهُم؟ قالَ: ثلاثُمِئةٍ وثلاثةَ عَشَرَ جَمّاءَ غَفيراءَ. قلتُ: مَن كانَ أوّلَ الأنبياءِ؟ قالَ: آدمُ.[١]
١/ ٣ آباءُ الأنبياءِ
١٩٦٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّما خَرَجتُ مِن نِكاحٍ ولَم أخرُجْ مِن سِفاحٍ، مِن لَدُنْ آدمَ لَم يُصِبْني مِن سِفاحِ أهلِ الجاهليّةِ شيءٌ، لم أخرُجْ إلّا مِن طُهرِهِ.[٢]
١٩٧٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: خَرَجتُ مِن لَدُنْ آدمَ مِن نِكاحٍ غيرِ سِفاحٍ.[٣]
١٩٧١. عنه صلى اللّه عليه و آله: نُقِلنا من الأصلابِ الطّاهِرَةِ إلَى الأرحامِ الزّكِيَّةِ.[٤]
١/ ٤ خصائصُ الأنبياءِ
الكتاب
" أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَ أَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ".[٥]" أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ".[٦]
الحديث
١٩٧٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّا مَعاشِرَ الأنبياءِ امِرنا أن نُكلِّمَ النّاسَ على قَدرِ عُقولِهِم.[٧]
[١] الخصال: ص ٥٢٤ ح ١٣، بحار الأنوار: ج ١١ ص ٣٢ ح ٢٤.
[٢] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٦٠ عن أنس بن عياض عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام.
[٣] كنز العمال: ج ١١ ص ٤٠٢ ح ٣١٨٧٠ نقلًا عن ابن سعد عن ابن عبّاس.
[٤] شرح نهج البلاغة: ج ٧ ص ٦٣؛ بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ١٥٦.
[٥] الأعراف: ٦٨.
[٦] الدخان: ١٨.
[٧] الكافي: ج ١ ص ٢٣ ح ١٥ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٤٠ ح ١٩.