حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٨ - الكتاب
١٥٩٢. الأمالي للشجري عن الأوزاعي: دَخَلتُ المَدينَةَ مَدينَةَ رَسولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وآلِهِ وسَلَّمَ، قالَ: فَقُلتُ: مَن هاهُنا مِنَ الفُقَهاءِ؟ فَقالوا: مُحَمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ، ومُحَمَّدُ بنُ المُبَشِّرِ، ومُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ يَعنِي ابنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهم السلام فَقُلتُ في نَفسي: لَيسَ مِن هؤُلاءِ أحَقُّ أن يُبدَأَ بِهِ مِنِ ابنِ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، فَأَتَيتُهُ وقُلتُ: يَابنَ رَسولِ اللّهِ، أخبِرني عَن قَولِ اللّهِ عز و جل:" يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ"[١].
فَقالَ: أخبَرَني أبي عَن جَدّي عَن عَلِيٍّ عليه السلام، أنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله، فَقالَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله: لَابَشِّرَنَّكَ يا عَلِيُّ بِها، تُبَشِّرُ امَّتي مِن بَعدي، وهِيَ: الصَّدَقَةُ عَلى وَجهِها، وبِرُّ الوالِدَينِ، وَاصطِناعُ المَعروفِ، وصِلَةُ الرَّحِمِ، تُحَوِّلُ الشَّقاءَ سَعادَةً، وتَزيدُ فِي العُمُرِ، وتَقي مَصارِعَ السَّوءِ.[٢]
٦/ ٣ ما يوجِبُ سوءَ البَداءِ
الكتاب
" إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَ إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ".[٣]" ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَ أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ".[٤]" وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ".[٥]
[١] الرعد: ٣٩.
[٢] الأمالي للشجري: ج ٢ ص ١٢٤.
[٣] الرعد: ١١.
[٤] الأنفال: ٥٣.
[٥] النحل: ١١٢.