حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٩ - الحديث
الرَّحمَةِ، وخَلَقَ اللّهُ بِكُلِّ حَرفٍ يَخرُجُ مِن فَمِهِ مَلَكا يُسَبِّحُ لَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ؛ فَإِنَّهُ لَيسَ شَيءٌ بَعدَ تَعَلُّمِ العِلمِ أحَبَّ إلَى اللّهِ مِن قِراءَةِ القُرآنِ.[١]
١٧٦٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: حَمَلَةُ القُرآنِ هُمُ المَحفوفونَ بِرَحمَةِ اللّهِ، المَلبوسونَ بِنورِ اللّهِ عز و جل. يا حَمَلَةَ القُرآنِ، تَحَبَّبوا إلَى اللّهِ بِتَوقيرِ كِتابِهِ يَزِدكُم حُبّا ويُحَبِّبكُم إلى خَلقِهِ.[٢]
ب إغاثَةُ اللَّهفانِ
١٧٦٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُ عز و جل يُحِبُّ إغاثَةَ اللَّهفانِ.[٣]
ج الطَّهارَة
الكتاب
" لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ".[٤]
الحديث
١٧٦٧. المستدرك على الصحيحين عن أبي أيّوب الأنصاريّ وجابر بن عبد اللّه وأنس بن مالك: إنَّ هذِهِ الآيَةَ لَمّا نَزَلَت" فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا". قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: يا مَعشَرَ الأَنصارِ، إنَّ اللّهَ قَد أثنى عَلَيكُم فِي الطَّهورِ خَيرا، فَما طَهورُكُم هذا؟
قالوا: نَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ، ونَغتَسِلُ مِنَ الجَنابَةِ، ونَستَنجي بِالماءِ.
[١] جامع الأخبار: ص ١١٤ ح ١٩٧، بحارالأنوار: ج ٩٢ ص ١٨ ح ١٨.
[٢] جامع الأخبار: ص ١١٥ ح ٢٠٢ نقلًا عن تفسير أبي الفتوح الرازي، بحارالأنوار: ج ٩٢ ص ١٩ ح ١٨.
[٣] الكافي: ج ٤ ص ٢٧ ح ٤ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٤٠٩ ح ١٠؛ مسند أبي يعلى: ج ٤ ص ٢٢٠ ح ٤٢٨٠ عن أنس.
[٤] التوبة: ١٠٨.