حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٠ - ٥/ ٣ الخيرة للمؤمن
٥/ ٣ الخِيَرَةُ لِلمُؤمِنِ
١٥٦٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: في كُلِّ قَضاءِ اللّهِ عز و جل خِيَرَةٌ لِلمُؤمِنِ.[١]
١٥٦٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: اختِيارُ اللّهِ لِلعَبدِ ما يَسوؤُهُ، خَيرٌ مِنِ اختِيارِهِ لِنَفسِهِ ما يَسُرُّهُ.[٢]
١٥٦٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: عَجَبا لِلمُؤمِنِ لا يَقضِي اللّهُ عَلَيهِ قَضاءً إلّا كانَ خَيرا لَهُ، سَرَّهُ أو ساءَهُ، إنِ ابتَلاهُ كانَ كَفَّارَةً لِذَنبِهِ، وإن أعطاهُ وأكرَمَهُ كانَ قَد حَباهُ[٣].[٤]
١٥٦٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: عَجِبتُ لِلمُؤمِنِ، إنَّ اللّهَ لَم يَقضِ قَضاءً إلّا كانَ خَيرا لَهُ.[٥]
١٥٦٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: عَجَبا لِأَمرِ المُؤمِنِ، إنَّ أمرَهُ كُلَّهُ خَيرٌ، ولَيسَ ذاكَ لِأَحَدٍ إلّا لِلمُؤمِنِ، إن أصابَتهُ سَرّاءُ شَكَرَ فَكانَ خَيرا لَهُ، وإن أصابَتهُ ضَرّاءُ صَبَرَ فَكانَ خَيرا لَهُ.[٦]
١٥٧٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: المُؤمِنُ كُلٌّ لَهُ فيهِ خَيرٌ، ولَيسَ ذاكَ لِأَحَدٍ إلّا لِلمُؤمِنِ، إن أصابَهُ سَرّاءُ فَشَكَرَ اللّهَ فَلَهُ أجرٌ، وإن أصابَهُ ضَرّاءُ فَصَبَرَ فَلَهُ أجرٌ، فَكُلُّ قَضاءِ اللّهِ لِلمُسلِمينَ خَيرٌ.[٧]
١٥٧١. المعجم الكبير عن صهيب: صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله إحدى صَلاتَيِ العِشاءِ، فَلَمَّا انصَرَفَ أقبَلَ إلَينا بِوَجهِهِ ضاحِكا فَقالَ: ألا تَسأَلُونِّي مِمَّ ضَحِكتُ؟ قالوا: اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ! قالَ: عَجِبتُ مِن قَضاءِ اللّهِ لِلعَبدِ المُسلِمِ، إنَّ كُلَّ ما قَضَى اللّهُ تَعالى لَهُ خَيرٌ، ولَيسَ
[١] التوحيد: ص ٣٧١ ح ١١ عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ١٣٩ ح ٢٥.
[٢] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١١٨.
[٣] حَبَاهُ: حَماهُ ومنعه( تاج العروس: ج ١٩ ص ٣٠٢" حبو").
[٤] تحف العقول: ص ٤٨، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ١٥٢ ح ٥٤.
[٥] مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٢٣٤ ح ١٢١٦١ عن أنس؛ الكافي: ج ٢ ص ٦٢ ح ٨ عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٣٣١ ح ١٥.
[٦] صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٢٩٥ ح ٦٤ عن صهيب.
[٧] السنن الكبرى: ج ٣ ص ٥٢٦ ح ٦٥٥٤ عن صهيب.