حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٧ - الحديث
الفصل السادس هجرة النّبيّ
٦/ ١ الهِجرَةُ إلَى المَدينَةِ
الكتاب
" وَ اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا".[١]
الحديث
٢٢٠٥. بحار الأنوار: كانَت الهِجرَةُ سَنَةَ أربَعَ عَشرَةَ مِن المَبعَثِ، وهِيَ سَنَةُ أربَعٍ وثَلاثينَ مِن مُلكِ كِسرى پرويز، سنةَ تِسعٍ لِهِرَقلَ[٢]، وأوّلُ هذهِ السَّنَةِ المُحرَّمُ. وكانَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله مُقيما بمَكّةَ لَم يَخرُجْ مِنها، وقَد كانَ جَماعَةٌ خَرَجوا في ذي الحجّةِ، وقالَ محمّدُ بنُ كعبِ القُرَظيّ: اجتَمَعَ قُرَيشٌ على بابِهِ وقالوا: إنّ محمّدا يَزعُمُ أ نَّكم إن بايَعتُموهُ كُنتُم مُلوكَ العَرَبِ والعَجَمِ، ثُمّ بُعِثتُم بَعدَ مَوتِكُم فجُعِلَ لَكُم جِنانٌ كجِنانِ الأرضِ، وإن لَم تَفعَلوا كانَ لَكُم مِنهُ الذَّبحُ ثُمّ بُعِثتُم بَعدَ مَوتِكُم فجُعِلَت لَكُم نارٌ تُحرَقونَ بِها.
[١] المزّمّل: ١٠.
[٢] هِرَقْل: من ملوك الروم، وهو أوّل من ضرب الدنانير، وأوّل من أحدث البيعة( لسان العرب: ج ١١ ص ٦٩٤).