حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٩ - ٦/ ٤ حاجة الأولين والآخرين إلى الشفاعة
٢٨٣٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَأشفَعَنَّ يَومَ القِيامَةِ لِمَن كانَ في قَلبِهِ جَناحُ بَعوضَةٍ إيمانٌ.[١]
٢٨٣١. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَشفَعُ الأنبياءُ في كُلِّ مَن كانَ يَشهَدُ أن لا إلهَإلّا اللّهُ مُخلِصا، فَيُخرِجُونَهُم مِنها [أي من النّارِ].[٢]
٦/ ٤ حاجَةُ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ إلى الشَّفاعَةِ
٢٨٣٢. الإمام الباقر عليه السلام وقد قالَ لَهُ أبو أيمنَ: ياأباجعفرٍ، تَغُرُّونَ الناسَ وتَقولونَ: شَفاعَةُ محمّدٍ، شَفاعَةُ محمّدٍ! فَغَضِبَ عليه السلام حتّى تَرَبَّدَ وَجهُهُ: وَيحَكَ يا أبا أيمَنَ! أغَرَّكَ إن عَفَّ بَطْنُكَ وفَرجُكَ؟! أما لَو قد رَأيتَ أفزاعَ القِيامَةِ لقدِ احتَجتَ إلى شَفاعَةِ محمّدٍ صلى اللّه عليه و آله، وَيلَكَ فَهل يَشفَعُ إلّا لِمَن وَجَبَت لَهُ النارُ؟! ... ما [مِن][٣] أحَدٍ مِنَ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ إلّا وهُو مُحتاجٌ إلى شَفاعَةِ محمّدٍ صلى اللّه عليه و آله يَومَ القِيامَةِ.[٤]
٢٨٣٣. الإمام الصّادق عليه السلام: ما أحَدٌ مِنَ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ إلّا وهُو يَحتاجُ إلى شَفاعةِ محمّدٍ صلى اللّه عليه و آله يَومَ القِيامَةِ.[٥]
٢٨٣٤. عنه عليه السلام لَمّا سُئلَ: هَل يَحتاجُ المُؤمِنُ إلى شَفاعَةِ محمّدٍ صلى اللّه عليه و آله يَومَئذٍ؟: نَعَم، [إنَ][٦] لِلمُؤمِنِينَ خَطايا وذُنُوبا، وما مِنأحَدٍ إلّا ويَحتاجُ إلى شَفاعَةِ محمّدٍ يَومَئذٍ.[٧]
[١] كنز العمّال: ج ١٤ ص ٣٩٠ ح ٣٩٠٤٣ عن أنس.
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٢٥ ح ١١٠٨١ عن أبي سعيد.
[٣] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.
[٤] تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٠٢ عن أبي العبّاس المكبر، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٣٨ ح ١٦.
[٥] المحاسن: ج ١ ص ٢٩٣ ح ٥٨٣ عن على بن أبي حمزة، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٤٢ ح ٣١.
[٦] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحارالأنوار.
[٧] تفسير العياشي: ج ٢ ص ٣١٤ عن عبيد بن زرارة، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٤٨ ح ٥١.