حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٣ - الحديث
الحديث
٢٨٠٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في قولهِ تعالى:" ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا ..."[١]: فأمّا الّذينَ سَبَقوا فاولئكَ يَدخُلونَ الجَنّةَ بغَيرِ حِسابٍ.[٢]
٢٨٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ تعالى: أيْ عِباديَ الّذينَ قاتَلوا في سَبيلي، وقُتِلوا واوذوا في سَبيلي، وجاهَدوا في سَبيلي، ادْخُلوا الجَنّةَ، فيَدخُلونَها بغَيرِ عَذابٍ ولا حِسابٍ.[٣]
٢٨٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَكْفيكَ مِنها [أيْ مِن الدُّنيا] ما سَدَّ جُوعَكَ ووارى عَوْرَتَكَ، فإنْ يَكُن بَيتٌ يَكُنُّكَ فَذاكَ، وإنْ تَكُنْ دابَّةٌ تَرْكَبُها فبَخٍ بَخٍ، وإلّا فالخُبزُ وماءُ الجَرِّ، وما بَعدَ ذلكَ حِسابٌ علَيكَ أو عَذابٌ.[٤]
٢٨٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ أنْبَتَ اللّهُ لِطائفةٍ مِن امّتي أجْنِحَةً، فيَطيرونَ مِن قُبورِهم إلى الجِنانِ يَسْرَحونَ فيها ويَتَنعَّمونَ كيفَ شاؤوا، فتَقولُ لهُمُ المَلائكَةُ: هَل رَأيْتُم حِسابا؟ فيقولونَ: ما رَأينا حِسابا، فيقولونَ: هَل جُزْتُم على الصِّراطِ؟ فيقولونَ: ما رَأينا صِراطا، فيقولونَ لَهُم: هَل رَأيْتُم جَهَنّمَ؟ فيقولونَ: ما رَأيْنا شَيئا، فتقولُ المَلائكَةُ: مِن امّةِ مَن أنتُم؟ فيقولونَ: مِن امّةِ محمّدٍ صلى اللّه عليه و آله.
فيقولونَ: نَشَدْناكُمُ اللّهَ، حَدِّثونا ما كانَتْ أعْمالُكُم في الدُّنيا؟ فيقولونَ: خَصْلَتانِ كانَتا فِينا، فَبلّغَنا اللّهُ هذهِ المنزِلَةَ بفَضْلِ رَحمَتِهِ، فيقولونَ: وما هُما؟ فيقولونَ: كُنّا إذا خَلَونا نَسْتَحي أنْ نَعْصِيَهُ، ونَرْضى باليَسيرِ مِمّا قَسمَ لَنا، فتقولُ المَلائكَةُ: يَحِقُّ لَكُم هذا.[٥]
[١] فاطر: ٣٢.
[٢] كنز العمّال: ج ٢ ص ٣٨ ح ٣٠٣١ عن أبي الدرداء.
[٣] كنز العمّال: ج ٦ ص ٤٨٠ ح ١٦٦٣٥ عن ابن عمرو.
[٤] بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٣١٣ ح ١٥ عن أبي الدرداء.
[٥] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٢٣٠.