حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٣ - الحديث
٢٩٩٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: ألا ومَن أمَّ قَوما إمامَةً عَمياءَ، وفِي الامَّةِ مَن هُوَ أعلَمُ مِنهُ فَقَد كَفَرَ.[١]
٥/ ٣ تِلكَ الخِصالِ
الكتاب
" وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ".[٢]" وَ قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً قالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَ لَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ قالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ".[٣]
الحديث
٢٩٩٨. الكافي عن حنان عن أبيه عن الإمام الباقر عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: لا تَصلُحُ الإِمامَةُ إلّا لِرَجُلٍ فيهِ ثَلاثُ خِصالٍ: وَرَعٍ[٤] يَحجُزُهُ عَن مَعاصِي اللّهِ، وحِلمٍ يَملِكُ بِهِ غَضَبَهُ، وحُسنِ الوِلايَةِ عَلى مَن يَلِيَ حَتّى يَكونَ لَهُم كَالوالِدِ الرَّحيمِ.
وَفي رِوايَةٍ اخرى: حَتّى يَكونَ لِلرَّعِيَّةِ كَالأَبِ الرَّحيمِ.[٥]
[١] الصراط المستقيم: ج ٣ ص ١٣٥ عن الإمام الكاظم عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٤٨٧ ح ٣١.
[٢] السجدة: ٢٤.
[٣] البقرة: ٢٤٧.
[٤] الوَرَعُ: التَّقوى والتحرُّجُ، والكَفُّ عن المحارم( تاج العروس: ج ١١ ص ٥٠٥" ورع").
[٥] الكافي: ج ١ ص ٤٠٧ ح ٨، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ١٣٧ ح ٦.