حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٣ - ١/ ٩ آثار الاهتمام بالآخرة
١/ ٧ التَّحذير
٢٥٣٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُبغِضُ كُلَّ جَعظَرِيٍ[١] جَوّاظٍ[٢] سَخّابٍ[٣] بِالأَسواقِ، جيفَهٍبِاللَّيلِ حِمارٍ بِالنَّهارِ، عالِمٍ بِأَمرِ الدُّنيا جاهِلٍ بِأَمرِ الآخِرَةِ.[٤]
١/ ٨ حَدُّ الاهتِمامِ بِالآخِرَةِ
٢٥٣٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اعمَل لِدُنياكَ كَأَنَّكَ تَعيشُ أبَدا، وَاعمَل لِاخِرَتِكَ كَأَنَّكَتَموتُ غَدا.[٥]
٢٥٣٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: أصلِحوا دُنياكُم وَاعمَلوا لِاخِرَتِكُم كَأَنَّكُم تَموتونَ غَدا.[٦]
٢٥٣٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: اعمَل عَمَلَ مَن يَرجو أن يَموتَ هَرِما، وَاحذَر حَذَرَ مَن يَتَخَوَّفُأن يَموتَ غَدا.[٧]
١/ ٩ آثارُ الاهتِمامِ بِالآخِرَةِ
٢٥٣٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللّهُ غِناهُ في قَلبِهِ، وجَمَعَ لَهُ شَملَهُوأتَتهُ الدُّنيا وهِيَ راغِمَةٌ، ومَن كانَتِ الدُّنيا هَمَّهُ جَعَلَ اللّهُ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ، وفَرَّقَ عَلَيهِ شَملَهُ ولَم
[١] الجَعْظَرِيّ: الفَظّ الغليظ المتكبّر( النهاية: ج ١ ص ٢٧٦" جعظر").
[٢] الجَوّاظ: الجَموع المَنوع( النهاية: ج ١ ص ٣١٦" جوظ").
[٣] السَّخَب والصَّخَب: الصياح( النهاية: ج ٢ ص ٣٤٩" سخب").
[٤] صحيح ابن حبّان: ج ١ ص ٢٧٤ ح ٧٢ عن أبي هريرة.
[٥] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٣٤، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٣٩ ح ٦.
[٦] مسند الشهاب: ج ١ ص ٤١٧ ح ٧١٧ عن أبي هريرة.
[٧] الكافي: ج ٢ ص ٨٧ ح ٦ عن عمرو بن جميع عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٢١٤ ح ٨.