حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨١ - ١/ ١٤ ما يعمر الآخرة
مَلائِكَةٌ مِنَ السَّماءِ، بيضُ الوُجوهِ كَأَنَّ وُجوهَهُمُ الشَّمسُ، مَعَهُم كَفَنٌ مِن أكفانِ الجَنَّةِ، وحُنوطٌ مِن حُنوطِ الجَنَّةِ، حَتّى يَجلِسوا مِنهُ مَدَّ البَصَرِ، ثُمَّ يَجيءُ مَلَكُ المَوتِ حَتّى يَجلِسَ عِندَ رَأسِهِ، فَيَقولَ: أيَّتُهَا النَّفسُ الطَّيِّبَةُ، اخرُجي إلى مَغفِرَةٍ مِنَ اللّهِ ورِضوانٍ.[١]
٢٥٦٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: الدُّنيا طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ، وَالآخِرَةُ طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ؛ فَمَن طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتهُ الدُّنيا حَتّى يَستوفِيَ مِنها رِزقَهُ، ومَن طَلَبَ الدُّنيا طَلَبَتهُ الآخِرَةُ حَتّى يَأتِيَهُ المَوتُ فَيَأخُذَهُ بَغتَةً.[٢]
٢٥٦٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: ألا إنَّ الدُّنيا وَالآخِرَةَ طالِبَتانِ ومَطلوبَتانِ؛ فَطالِبُ الآخِرَةِ تَطلُبُهُ الدُّنيا حَتّى يَستَكمِلَ رِزقَهُ، وطالِبُ الدُّنيا تَطلُبُهُ الآخِرَةُ حَتّى يَأخُذَ المَوتُ بِعُنُقِهِ.[٣]
٢٥٦٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما تَرَكَ عَبدٌ للّه أمرا لا يَترُكُهُ إلّا للّه تَعالى، إلّا عَوَّضَهُ اللّهُ مِنهُ ما هُوَخَيرٌ لَهُ مِنهُ في دينِهِ ودُنياهُ.[٤]
١/ ١٤ ما يَعمُرُ الآخِرَةَ
٢٥٦٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لِكُلِّ خَرابٍ عِمارَةٌ، وعِمارَةُ الآخِرَةِ العَقلُ.[٥]
٢٥٦٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أرادَ الآخِرَةَ فَليَدَع زينَةَ الحَياةِ الدُّنيا.[٦]
[١] مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٤١٣ ح ١٨٥٥٩ عن البراء بن عازب.
[٢] تنبيه الغافلين: ص ٢٤٤ ح ٣١٧ عن أبي عبيدة الأسديّ؛ الكافي: ج ١ ص ١٨ ح ١٢ عن هشام بن الحكم عن الإمام الكاظم عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣٠٢ ح ١.
[٣] أعلام الدين: ص ٣٤٥ ح ٣٨ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٨٨ ح ١٠.
[٤] تاريخ دمشق: ج ١٠ ص ٣٧٤ ح ٢٥٨٨ عن عبد اللّه بن عمر.
[٥] كنز الفوائد: ج ١ ص ٥٦، بحار الأنوار: ج ١ ص ٩٥ ح ٣٤.
[٦] الخصال: ص ٢٩٣ ح ٥٨ عن عبد اللّه بن ميمون القداح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ف ج ٧١ ص ٣٣٣ ح ٩.