حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٨ - ع إيثاره الناس على نفسه وأهل بيته
تواضَعَ للّهِ رَفَعَهُ اللّهُ.[١]
٢١٦٩. الطبقات الكبرى عن يزيد بن قُسيط: إنّ النَّبيَّ صلى اللّه عليه و آله اتِيَ بسَويقٍ مِن سَويقِ اللَّوزِ، فلَمّا خِيفَ لَهُ قالَ: ماذا؟ قالوا: سَويقُ اللَّوزِ، قالَ: أخِّروهُ عَنّي، هذا شَرابُ المُترَفِينَ.[٢]
٢١٧٠. الطبقات الكبرى عن أبي صخر: أُتِيَ النَّبيُّ صلى اللّه عليه و آله بِسَويقِ لَوزٍ، فَقالَ لَهُم رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: أخِّروهُ، هذا شَرابُ المُترَفِينَ.[٣]
٢١٧١. الترغيب والترهيب عن عَمرو بن الحارث: ما تَرَكَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عِندَ مَوتِهِ دِرهَما ولا دِينارا ولا عَبدا ولا أمَةً ولا شيئا، إلّا بَغلَتَهُ البَيضاءَ الّتي كانَ يَركَبُها وسِلاحَهُ، وأرضا جَعَلَها لابنِ السَّبيلِ صَدَقَةً.[٤]
س تَقديمُه نفسَهُ وأهلَ بيتِهِ في البَلاءِ
٢١٧٢. الإمام عليّ عليه السلام مِن كِتابِهِ إلى مُعاويَةَ: كانَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله إذا احمَرَّ البأسُ وأحجَمَ النّاسُ قَدَّمَ أهلَ بَيتِهِ، فَوَقى بِهِم أصحابَهُ حَرَّ السُّيوفِ والأسِنَّةِ، فقُتِلَ عُبَيدَةُ بنُ الحارِثِ يَومَ بَدرٍ، وقُتِلَ حَمزَةُ يَومَ احُدٍ، وقُتِلَ جَعفرٌ يَومَ مُؤتَةَ.[٥]
ع إيثارُهُ النّاسَ على نفسِه وأهلِ بيتهِ
٢١٧٣. الكافي: الإمامُ الباقرُ عليه السلام لمحمّدِ بنِ مُسلمٍ: يا محمّدُ، لَعلَّكَ تَرى أ نّهُ [يَعني رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله] شَبِعَ مِن خُبزِ البُرِّ ثَلاثةَ أيّامٍ مُتَوالِيَةٍ مِن أن بَعَثَهُ اللّهُ إلى أن قَبَضَهُ؟! ثُمّ رَدَّ على نفسِهِ، ثُمّ قالَ: لا واللّهِ، ما شَبِعَ مِن خُبزِ البُرِّ ثَلاثةَ أيّامٍ مُتَوالِيَةٍ مُنذُ بَعَثَهُ اللّهُ إلى
[١] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٧٩ ح ١٢٤، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٤٧ ح ٣٥.
[٢] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٣٩٥.
[٣] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٣٩٥.
[٤] الترغيب والترهيب: ج ٤ ص ٢٠٤ ح ١٣٢.
[٥] نهج البلاغة: الكتاب ٩، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ١١٥.