حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٦ - و الزهد في الدنيا
١٧٤٦. مسند ابن حنبل عن عبادة بن الصامت: سَمِعتُ رَسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَحكي عَن رَبِّهِ عز و جليَقولُ: حَقَّت مَحَبَّتي لِلمُتَحابّينَ فِيَّ، وحَقَّت مَحَبَّتي لِلمُتَباذِلينَ فِيَّ، وحَقَّت مَحَبَّتي لِلمُتَزاوِرينَ فِيَّ. وَالمُتَحابّونَ فِي اللّهِ عَلى مَنابِرَ مِن نورٍ فِي ظِلِّ العَرشِ يَومَ لا ظِلَّ إلّا ظِلُّهُ.[١]
١٧٤٧. كنز العمّال عن خالد بن الوليد: جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: ... احِبُّ أن أكونَ مِن أحِبّاءِ اللّهِ ورَسولِهِ.
قالَ: أحِبّ ما أحَبَّ اللّهُ ورَسولُهُ، وأبغِض ما أبغَضَ اللّهُ ورَسولُهُ.[٢]
ه البُغضُ فِي اللّهِ
١٧٤٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: قالَ عيسَى بنُ مَريَمَ لِلحَوارِيّينَ: تَحَبَّبوا إلَى اللّهِ وتَقَرَّبوا إلَيهِ.
قالوا: يا روحَ اللّهِ، بِماذا نَتَحَبَّبُ إلَى اللّهِ ونَتَقَرَّبُ؟
قالَ: بِبُغضِ أهلِ المَعاصي، وَالتَمِسوا رِضَى اللّهِ بِسَخَطِهِم.[٣]
و الزُّهدُ فِي الدُّنيا
١٧٤٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ازهَد فِي الدُّنيا يُحِبَّكَ اللّهُ.[٤]
١٧٥٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إن أحبَبتَ أن يُحِبَّكَ اللّهُ فَازهَد فِي الدُّنيا، وإن أحبَبتَ أن يُحِبَّكَ النّاسُ فَلا يَقَعُ في يَدِكَ مِن حُطامِها شَيءٌ إلّا نَبذتَهُ إلَيهِم.[٥]
[١] مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٢٤٦ ح ٢٢١٢٥ و ص ٢٥٢ ح ٢٢١٤١.
[٢] كنز العمّال: ج ١٦ ص ١٢٩ ح ٤٤١٥٤ نقلًا عن السيوطي.
[٣] تحف العقول: ص ٤٤، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٤٧ ح ٦٠؛ ربيع الأبرار: ج ١ ص ٤٨٣.
[٤] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٧٣ ح ٤١٠٢ عن سهل بن سعد الساعدي.
[٥] عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ٣ ص ١٧٤ عن منصور بن المعتمر.