حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٨ - ه دار أحوالها تتبع الاستحقاق
وَالفاجِرُ، وَ الآخِرَةُ وَعدٌ صادِقٌ يَحكُمُ فيها مَلِكٌ عادِلٌ، يُحِقُّ فيهَا الحَقَّ ويُبطِلُ الباطِلَ.[١]
ج دارُ الجَزاءِ
٢٥١٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما جَعَلَ اللّهُ عز و جل فِي الآخِرَةِ غَيرَ دارَينِ: دارَ الثَّوابِ ودارَ العِقابِ؛ الجَنَّةَ وَالنّارَ، وهُما دَرَجاتٌ.[٢]
٢٥١٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: ألا وإنَّ اللّهَ خَلَقَ الدُّنيا دارَ بَلوى، وَالآخِرَةَ دارَ عُقبى، فَجَعَلَ بَلوَى الدُّنيا لِثَوابِ الآخِرَةِ سَبَبا، وثَوابَ الآخِرَةِ مِن بَلوَى الدُّنيا عِوَضا، فَيَأخُذُ لِيُعطِيَ، ويَبتَلي لِيَجزِيَ، وإنَّها لَسَريعَةُ الذَّهابِ، ووَشيكَةُ الانقِلابِ، فَاحذَروا حَلاوَةَ رِضاعِها لِمَرارَةِ فِطامِها.[٣]
د دارٌ مَحفوفَةٌ بِالمَكارِه
٢٥١٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ألا إنَّ الآخِرَةَ اليَومَ مُحَفَّفَةٌ بِالمَكارِهِ، وإنَّ الدُّنيا مُحَفَّفَةٌ بالشَّهواتِ.[٤]
ه دارٌ أحوالُها تَتبَعُ الاستِحقاقَ
٢٥١٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّهُ سُبحانَهُ وتَعالى يُعطِي الدُّنيا لِمَن يُحِبُّ ويُبغِضُ، ولا يُعطِيالآخِرَةَ إلّا أهلَ صِفوَتِهِ ومَحَبَّتِهِ.[٥]
[١] السنن الكبرى: ج ٣ ص ٣٠٦ ح ٥٨٠٧ عن شداد بن أوس.
[٢] دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٥.
[٣] أعلام الدين: ص ٣٤٤ ح ٣٥ عن ابن عمر، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٨٧ ح ١٠.
[٤] المعجم الكبير: ج ١٩ ص ٢٠٠ ح ٤٤٩ عن كليب بن حزن.
[٥] أعلام الدين: ص ٢٧٧، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٩٥ ح ٥٢.