حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٤ - ١/ ١٣ إتيان الرخص ما لا تكليف فيه
إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ اعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ".[١]" لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ".[٢]" لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً".[٣]
الحديث
٢٤٣٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مِمّا أعطَى اللّهُ امَّتي وفَضَّلَهُم بهِ على سائرِ الامَمِ أعطاهُم ثلاثَ خِصالٍ لم يُعطَها إلّا نَبيٌّ، وذلكَ أنَّ اللّهَ تَبارَكَ وَتعالى كانَ إذا بَعَثَ نبيّاً قالَ لَهُ: اجتَهِدْ في دِينِكَ ولا حَرَجَ علَيكَ، وأنّ اللّهَ تبارَك وَتَعالى أعطى ذلكَ امَّتِي حيثُ يقولُ:" وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ..."[٤] يقول: مِن ضِيقٍ.[٥]
١/ ١٣ إتيان الرُّخَصِ مَا لا تَكلِيفَ فِيه
٢٤٣٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّ اللّهَ تعالى يُحِبُّ أن تُؤتى رُخصَتُهُ[٦] كما يَكرَهُ أن تُؤتى
[١] الحجّ: ٧٨.
[٢] البقرة: ٢٨٦.
[٣] الطلاق: ٧.
[٤] الحجّ: ٧٨.
[٥] قرب الاسناد: ص ٨٤ ح ٢٧٧ عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج ٥ ص ٣٠٠ ح ١.
[٦] المراد بالرخصة: هو أن يرفع اللّه التكليف أو يضع تكليف أسهل من السابق.