حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٥ - ٧/ ٦ أمارات السعادة
١٦٤٢. عنه صلى اللّه عليه و آله مِن وَصِيَّةٍ طَويلَةٍ أوصى بِها أبا ذَرٍّ: اعلَم يا أبا ذَرٍّ، إنَّ اللّهَ جَعَلَ أهلَ بَيتي كَسَفينَةِ النَّجاةِ في قَومِ نوحٍ، مَن رَكِبَها نَجا، ومَن رَغِبَ عَنها غَرِقَ، ومِثلِ بابِ حِطَّةٍ في بَني إسرائيلَ؛ مَن دَخَلَها كانَ آمِنا.
يا أبا ذَرٍّ، احفَظ ما أوصَيتُكَ بِهِ، تَكُن سَعيدا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ....[١]
٧/ ٦ أماراتُ السَّعادَةِ
١٦٤٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: كَفى بِالمَرءِ سَعادَةً، أن يوثَقَ بِهِ في أمرِ دينِهِ ودُنياهُ.[٢]
١٦٤٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: مِن سَعادَةِ ابنِ آدَمَ، استِخارَةُ اللّهِ ورِضاهُ بِما قَضَى اللّهُ.[٣]
١٦٤٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَمَنَّوُا المَوتَ، فَإِنَّ هَولَ المُطَّلَعِ[٤] شَديدٌ، وإنَّ مِنَ السَّعادَةِ أن يَطولَ عُمُرُ العَبدِ ويَرزُقَهُ اللّهُ الإِنابَةَ[٥].[٦]
١٦٤٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مِن سَعادَةِ المَرءِ المُسلِمِ: الزَّوجَةُ الصّالِحَةُ، وَالمَسكَنُ الواسِعُ، وَالمَركَبُ الهَنيءُ، وَالوَلَدُ الصّالِحُ.[٧]
[١] الأمالي للطوسي: ص ٥٢٦ ح ١١٦٢ عن أبي ذر، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٧٥ ح ٣.
[٢] مسند الشهاب: ج ٢ ص ٣٠٥ ح ١٤١٧ عن أنس؛ غرر الحكم: ح ٧٠٥٨ عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٣] تحف العقول: ص ٥٥، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٥٩ ح ١٥٣؛ سنن الترمذي: ج ٤ ص ٤٥٥ ح ٢١٥١ عن سعد بن أبي وقاص وليس فيه" استخارة اللّه".
[٤] هَولُ المُطّلعِ: يريد به الموقف يوم القيامة، أو ما يشرف عليه من أمر الآخرة عُقيب الموت( النهاية: ج ٣ ص ١٣٢" طلع").
[٥] الإنابَةُ: الرجوع إلى اللّه بالتوبة( النهاية: ج ٥ ص ١٢٣" نوب").
[٦] مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٨٧ ح ١٤٥٧٠ عن جابر بن عبد اللّه؛ الدعوات: ص ١٢٢ ح ٢٩٧ وفيه بزيادة" إلى دار الخلود" في آخره، بحار الأنوار: ج ٦ ص ١٣٨ ح ٤٥.
[٧] الجعفريات: ص ٩٩ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٥٥ ح ٣٥.