حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٤١ - ٩/ ٦ ما روي في إمامة الإمام علي وأحد عشر من ولده
ضَرَبَ بِعَصاهُ الحَجَرَ" فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً"[١] وعِدَّتُهُم عِدَّةُ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ، قالَ اللّهُ تَعالى:" وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً"[٢] فَالأَئِمَّةُ يا جابِرُ، أوَّلُهُم عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، وآخِرُهُمُ القائِمُ.[٣]
٣٠٩٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ذِكرُ اللّهِ عز و جل عِبادَةٌ، وذِكري عِبادَةٌ، وذِكرُ عَلِيٍّ عِبادَةٌ، وذِكرُ الأَئِمَّةِ مِن وُلدِهِ عِبادَةٌ، وَالَّذي بَعَثَني بِالنُّبُوَّةِ، وجَعَلَني خَيرَ البَرِيَّةِ، إنَّ وصِيّي لَأَفضَلُ الأَوصياءِ، وإنَّهُ لَحُجَّةُ اللّهِ عَلى عِبادِهِ، وخَليفَتُهُ عَلى خَلقِهِ، ومِن وُلدِهِ الأَئِمَّةُ الهُداةُ بَعدي ...
اولئِكَ أولِياءُ اللّهِ حَقّا، وخُلَفائي صِدقا، عِدَّتُهُم عِدَّةُ الشُّهورِ، وهِيَ اثنا عَشَرَ شَهرا، وعِدَّتُهُم عِدَّةُ نُقَباءِ موسى بنِ عِمرانَ.[٤]
٣٠٩٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: من وُلدِي اثنا عَشَرَ نَقيبا، نُجَباءُ مَحَدَّثونَ مُفَهَّمونَ، آخِرُهُمُ القائِمُ بِالحَقِّ، يَملَؤُها عَدلًا كَما مُلِئَت جَورا.[٥]
٩/ ٦ ما رُوِيَ في إمامة الإمام عليّ وأحد عشر من ولده
٣٠٩٤. الإمام الحسين عليه السلام: جاءَ إلَيهِ أي إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام رَجُلٌ، فَقالَ لَهُ: يا أبَا الحَسَنِ، إنَّكَ تُدعى أميرَ المُؤمِنينَ، فَمَن أمَّرَكَ عَلَيهِم؟ قالَ عليه السلام: اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ أمَّرَني عَلَيهِم.
فَجاءَ الرَّجُلُ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، أيَصدُقُ عَلِيٌّ فيما يَقولُ: إنَّ اللّهَ أمَّرَهُ عَلى خَلقهِ؟
[١] البقرة: ٦٠.
[٢] المائدة: ١٢.
[٣] اليقين: ص ٢٤٤، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٦٣ ح ٨٤.
[٤] الاختصاص: ص ٢٢٤ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٧٠ ح ٢٣٤.
[٥] الكافي: ج ١ ص ٥٣٤ ح ١٨ عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٧١ ح ٩٢.