حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٧ - الحديث
١/ ٣ أصلُ الدِّين
٢٣٩٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أصلُ الدِّينِ الوَرَعُ، ورَأسُهُ الطاعةُ.[١]
٢٣٩٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: قالَ حَبِيبي جَبرَئِيلُ: إنَّ مَثَلَ هذا الدِّينِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ ثابِتَةٍ، الإيمانُ أصلُها، والصلاةُ عُروقُها، والزكاةُ ماؤها، والصومُ سَعَفُها، وحُسنُ الخُلُقِ وَرَقُها، والكَفُّ عَنِ المحارِمِ ثَمَرُها، فلا تَكمُلُ شَجَرةٌ إلّا بالثَّمَرِ، كَذلِكَ الإيمانُ لا يَكمُلُ إلّا بالكَفِّ عنِ المَحارِمِ.[٢]
١/ ٤ الحَثُّ عَلَى التَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ
الكتاب
" وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ".[٣]
الحديث
٢٣٩٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ بعَبدٍ خَيرا فَقَّهَهُ فيالدِّينِ، وألهَمَهُ رُشدَهُ.[٤]
٢٣٩٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيرا فَقَّهَهُ في الدِّينِ، وزَهَّدَهُ في الدنيا، وبَصَّرَهُ عُيوبَهُ.[٥]
[١] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٦ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٨٦ ح ٣.
[٢] علل الشرائع: ص ٢٤٩ ح ٥ عن أنس بن مالك، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٨٨ ح ٤٠.
[٣] التوبة: ١٢٢.
[٤] كنز العمّال: ج ١٠ ص ١٣٧ ح ٢٨٦٩٠ نقلًا عن البزار عن ابن مسعود.
[٥] كنز العمّال: ج ١٠ ص ١٣٧ ح ٢٨٦٨٩ عن أنس.