حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١١ - د ثواب زيارة النبي صلى الله عليه و آله
٢٦٩٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن زارَني بِالمَدينَةِ مُحتَسِبًا كُنتُ لَهُ شَهيدًا وشَفيعًا يَومَ القِيامَةِ.[١]
٢٦٩٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن زارَني بَعدَ وَفاتي كانَ كَمَن زارَني في حَياتي، وكُنتُ لَهُ شَهيدًا وشافِعًا يَومَ القِيامَةِ.[٢]
٢٦٩٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن زارَني حَيّا ومَيِّتا كُنتُ لَهُ شَفيعا يَومَ القِيامَةِ.[٣]
د ثَوابُ زِيارَةِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله
٢٦٩٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن حَجَّ إلى مَكَّةَ ثُمَّ قَصَدَني في مَسجِدي كُتِبَت لَهُ حَجَّتانِ مَبرورَتانِ.[٤]
٢٦٩٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن زارَني في حَياتي وبَعدَ مَوتي، كانَ في جِواري يَومَ القِيامَةِ.[٥]
٢٦٩٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن زارَني مُحتَسِبًا إلَى المَدينَةِ كانَ في جِواري يَومَ القِيامَةِ.[٦]
٢٧٠٠. عنه صلى اللّه عليه و آله لِعليّ عليه السلام: يا عَلِيُّ، مَن زارَني في حَياتي أو بَعدَ مَوتي، أو زارَك في حَياتِكَ أو بَعدَ مَوتِكَ، أو زارَ ابنَيكَ في حَياتِهِما أو بَعدَ مَوتِهِما ضَمِنتُ لَهُ يَومَ القِيامَةِ أن اخَلِّصَهُ مِن أهوالِها وشَدائِدِها، حَتّى اصَيِّرَهُ مَعي في دَرَجَتي.[٧]
٢٧٠١. الكافي عن أبي شِهاب: قالَ الحُسَينُ عليه السلام لِرَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: يا أبَتاه، ما لِمَن زارَكَ؟ فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: يا بُنَيَّ، مَن زارَني حَيًّا أو مَيِّتًا، أو زارَ أباكَ، أو زارَ أخاكَ، أو زارَكَ كانَ حَقًّا عَلَيَّ أن أزورَهُ يَومَ القِيامَةِ، واخَلِّصَهُ مِن ذُنوبِهِ.[٨]
[١] شعب الإيمان: ج ٣ ص ٤٨٩ ح ٤١٥٧ عن أنس بن مالك، وراجع: ح ٤١٥٣ و ٤١٥٦.
[٢] كامل الزيارات: ص ٤٥ ح ١٧ عن الحسن عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ١٤٣ ح ٢٧.
[٣] قرب الإسناد: ص ٦٥ ح ٢٠٥ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ١٣٩ ح ٢.
[٤] كنز العمّال: ج ٥ ص ١٣٥ ح ١٢٣٧٠ نقلًا عن الديلميّ عن ابن عبّاس.
[٥] تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٣ ح ٢ عن صفوان بن سليمان عن أبيه، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ١٤٣ ح ٢٦.
[٦] شعب الإيمان: ج ٣ ص ٤٩٠ ح ٤١٥٨ عن أنس وص ٤٨٨ ح ٤١٥٢ عن رجل من آل الخطّاب.
[٧] الكافي: ج ٤ ص ٥٧٩ ح ٢، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ١٢٣ ح ٣٠.
[٨] الكافي: ج ٤ ص ٥٤٨ ح ٤، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٣٧٣ ح ٨.