حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٩ - الكتاب
٢/ ٧ التَّحذيرُ مِنَ الكَذِبِ عَلَى الرَّسولِ
٢٣٧٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن كَذبَ علَيّ مُتَعمِّدا فلْيَتَبوّأ مَقعدَهُ مِن النّارِ.[١]
٢٣٧٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن حَدّثَ عنّي بحَديثٍ يَرى أ نَّهُ كذبٌ فهُو أحَدُ الكاذِبَينِ.[٢]
٢٣٧٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن كَذبَ علَيَّ بُنيَ لَهُ بَيتٌ في جَهنَّمَ يَرْتَعُ فيهِ.[٣]
٢٣٧٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن كَذبَ علَيّ مُتَعمِّدا لِيُضِلَّ بهِ النّاسَ فلْيَتَبوّأ مَقْعدَهُ مِن النّارِ.[٤]
٢٣٧٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ لا احِلُّ لَهُم أنْ يَكْذِبوا علَيَّ.[٥]
٢٣٧٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ مِن أكْبرِ الكَبائرِ أنْ يَقولَ الرّجُلُ علَيَّ ما لَم أقُلْ.[٦]
٢/ ٨ النَّهيُ عَن تَكذيبِ ما لا يُعلَمُ كِذبُهُ
الكتاب
" بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ".[٧]
[١] الأمالي للطوسي: ص ٢٢٧ ح ٣٩٨ راجع: بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٥٨ باب ٢١ و كنز العمّال: ج ١٠ ص ٢٢١ ٢٢٣ وص ٢٣٠ ٢٣.
[٢] كنز العمّال: ج ١٠ ص ٢٢٢ ح ٢٩١٧١ عن سمرة؛ الأمالي للطوسي: ص ٤٠٢ ح ٨٩٧ نحوه.
[٣] كنز العمّال: ج ١٠ ص ٢٢٣ ح ٢٩١٧٨ عن أبي قرصافة.
[٤] كنز العمّال: ج ١٠ ص ٢٣٣ ح ٢٩٢٢٨ عن عمرو بن حريث.
[٥] كنز العمّال: ج ١٠ ص ٢٣٥ ح ٢٩٢٤١ عن المنقع التميمي.
[٦] كنز العمّال: ج ١٠ ص ٢٣٧ ح ٢٩٢٥٥ عن واثلة.
[٧] يونس: ٣٩.