حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٤ - ٨/ ١ الحث على الرضا بالقضاء
يا رَسولَ اللّهِ إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى أرسَلَني إلَيكَ بِهَدِيَّةٍ لَم يُعطِها أحَدا قَبلَكَ.
قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: قُلتُ: وما هِيَ؟
قالَ: الصَّبرُ وأحسَنُ مِنهُ.
قُلتُ: وما هُوَ؟
قالَ: الرِّضا.[١]
١٦٨٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ناجى داوودُ رَبَّهُ، فَقالَ: إلهي لِكُلِّ مَلِكٍ خِزانَةٌ، فَأَينَ خِزانَتُكَ؟
فَقالَ جَلَّ جَلالُهُ: لي خِزانَةٌ أعظَمُ مِنَ العَرشِ، وأوسَعُ مِنَ الكُرسِيِّ، وأطيَبُ مِنَ الجَنَّةِ، وأزيَنُ مِنَ المَلَكوتِ: ... لَها أربَعَةُ أبوابٍ: العِلمُ وَالحِلمُ وَالصَّبرُ وَالرِّضا؛ ألا وهِيَ القَلبُ.[٢]
١٦٨١. عنه صلى اللّه عليه و آله: الإِيمانُ في عَشَرَةٍ: المَعرِفَةِ وَالطّاعَةِ، وَالعِلمِ وَالعَمَلِ، وَالوَرَعِ وَالاجتِهادِ، وَالصَّبرِ وَاليَقينِ، وَالرِّضا وَالتَّسليمِ، فَأَيَّها فَقَدَ صاحِبُهُ بَطَلَ نِظامُهُ.[٣]
١٦٨٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: يا عِبادَ اللّهِ! أنتُم كالمَرضى، وَاللّهُ رَبُّ العالَمِينَ كَالطَّبيبِ، فَصَلاحُ المَرضى فيما يَعلَمُهُ الطَّبيبُ ويُدَبِّرُهُ بِهِ، لا فيما يَشتَهيهِ المَريضُ ويَقتَرِحُهُ، ألا فَسَلِّمُوا للّه أمرَهُ تَكونوا مِنَ الفائِزينَ.[٤]
١٦٨٣. الإمام الصادق عليه السلام: لَم يَكُن رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَقولُ لِشَيءٍ قَد مَضى: لَو كانَ غَيرُهُ.[٥]
[١] معاني الأخبار: ص ٢٦٠ ح ١، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣٧٣ ح ١٩.
[٢] عوالي اللآلي: ج ١ ص ٢٤٩ ح ٦ عن أنس، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٥٩ ح ٣٧.
[٣] كنز الفوائد: ج ٢ ص ١١، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ١٧٥ ح ٢٨.
[٤] الإحتجاج: ج ١ ص ٨٥ عن الإمام العسكريّ عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ٦١ ح ١٢.
[٥] الكافي: ج ٢ ص ٦٣ ح ١٣ عن ابن أبي يعفور، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ١٥٧ ح ٧٥.