حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨ - المهلك في القرآن والحديث
ومُحَوِّلَهُ، يا مُحيِيَ كُلِّ شَيءٍ ومُميتَهُ، يا خالِقَ كُلِّ شَيءٍ ووارِثَهُ.[١]
١٤٢٦. عنه صلى اللّه عليه و آله في صِفَةِ اللّهِ جَلَّ وعَلا: لَهُ الإِحاطَهُ بِكُلِّ شَيءٍ، وَالغَلَبَةُ عَلى كُلِّ شَيءٍ، وَالقُوَّةُ في كُلِّ شَيءٍ، وَالقُدرَةُ عَلى كُلِّ شَيءٍ ولَيسَ مِثلَهُ شَيءٌ، وهُوَ مُنشِئُ الشَّيءِ حينَ لا شَيءَ، دائِمٌ قائِمٌ بِالقِسطِ لا إِلهَ إِلّا هُوَ العَزيزُ الحَكيمُ، جَلَّ عَن أَن تُدرِكَهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ.[٢]
٣/ ٧١ المُهلِك
المُهلك لغةً
" المهلك" اسم فاعل من أَهلك، يُهلك من مادّة" هلك" وهو يدلّ على كسر وسقوط، منه الهلاك: السقوط، ولذلك يقال للميّت: هلك.[٣] يقال: هلك النَّاس، أَي: استوجبوا النَّار بسوء أَعمالهم.[٤]
المهلك في القرآن والحديث
لقد نَسَبَ القرآن الكريم مشتقّات مادّة" هلكَ" إِلى اللّه تعالى قُرابةَ أَربع وأَربعين مرّةً وأَورد صفة" المهلك" خمسَ مرّاتٍ[٥]، وقد فسّر القرآن والأَحاديث الهلاك بالموت والإبادة في هذه الدنيا، وبالموت والفناء فيها مع إِنزال العذاب، وبدخول جهنّم في
[١] البلد الأمين: ص ٤١٠، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٣٩٦.
[٢] الاحتجاج: ج ١ ص ١٣٩ ح ٣٢ عن علقمة بن محمّد الحضرمي عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٢٠٤ ح ٨٦.
[٣] معجم مقاييس اللغة: ج ٦ ص ٦٢.
[٤] النهاية: ج ٥ ص ٢٦٩.
[٥] الأنعام: ١٣١، القصص: ٥٩، الأعراف: ١٦٤، الإسراء: ٥٨.