حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧١ - الحديث
١/ ٦ خَصائِصُ أبناءِ الآخِرَةِ
الكتاب
" تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ".[١]
الحديث
٢٥٢٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في قَولِ اللّهِ عز و جل:" تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً": التَّجَبُّرُ فِي الأَرضِ وَالأَخذُ بِغَيرِ الحَقِّ.[٢]
٢٥٣٠. الأمالي للطوسي عن عبد اللّه بن مسعود: نَعى إلَينا حَبيبُنا ونَبِيُّنا صلى اللّه عليه و آله نَفسَهُ فَبِأَبيوامّي ونَفسي لَهُ الفِداءُ! قَبلَ مَوتِهِ بِشَهرٍ، فَلَمّا دَنَا الفِراقُ جَمَعَنا في بَيتٍ فَنَظَرَ إلَينا فَدَمَعَت عَيناهُ، ثُمَّ قالَ: مَرحَبا بِكُم، حَيّاكُمُ اللّهُ، حَفِظَكُمُ اللّهُ، نَصَرَكُمُ اللّهُ، نَفَعَكُمُ اللّهُ، هَداكُمُ اللّهُ، وَفَّقَكُمُ اللّهُ، سَلَّمَكُمُ اللّهُ، قَبِلَكُمُ اللّهُ، رَزَقَكُمُ اللّهُ، رَفَعَكُمُ اللّهُ! اوصيكُم بِتَقوَى اللّهِ، واوصِي اللّهَ بِكُم إنّي لَكُم نَذيرٌ مُبينٌ، ألّا تَعلوا عَلَى اللّهِ في عِبادِهِ وبِلادِهِ؛ فَإِنَّ اللّهَ تَعالى قالَ لي ولَكُم:" تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ" وقالَ سُبحانَهُ:" أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ"[٣].[٤]
٢٥٣١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن أرادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زينَةَ الدُّنيا؛ فَمَن فَعَلَ ذلِكَ فَقَدِ استَحيامِن اللّهِ
[١] القصص: ٨٣.
[٢] تاريخ دمشق: ج ٦٥ ص ١٢١ عن أبي هريرة.
[٣] الزمر: ٦٠.
[٤] الأمالي للطوسي: ص ٢٠٧ ح ٣٥٤، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٤٥٥ ح ١.