حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٨ - الحديث
" وَ لَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ".[١]" كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ* وَ قِيلَ مَنْ راقٍ* وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ* وَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ* إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ".[٢]
الحديث
٢٦٣١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: احضَروا مَوتاكُم ولَقِّنوهُم" لا إلهَ إلَا اللّهُ" وبَشِّروهُم بالجَنَّةِ، فإنّ الحَليمَ مِن الرِّجالِ والنِّساءِ يَتَحَيّرُ عندَ ذلكَ المَصرَعِ، وإنّ الشّيطانَ أقرَبُ ما يكونُ مِن ابنِ آدمَ عندَ ذلكَ المَصرَعِ. والّذي نَفسي بيَدِهِ! لَمُعايَنةُ مَلَكِ المَوتِ أشَدُّ مِن ألفِ ضَربَةٍ بالسَّيفِ. والّذي نَفسي بيَدِهِ! لا تَخرُجُ نَفسُ عَبدٍ مِن الدّنيا حتّى يَتَألَّمَ كُلُّ عِرقٍ مِنهُ على حِيالهِ.[٣]
٢٦٣٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: أدنى جَبَذاتِ المَوتِ بمَنزلَةِ مِائةِ ضَربَةٍ بالسَّيفِ.[٤]
٢٦٣٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ أهوَنَ المَوتِ بمَنزلَةِ حَسَكَةٍ كانَت في صُوفٍ، فهَل تَخرُجُ الحَسَكةُ مِن الصُّوفِ إلّا ومَعَها صُوفٌ؟![٥]
٢٦٣٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: لو أنّ البَهائمَ يَعلَمْنَ مِن المَوتِ ما تَعلَمونَ أنتُم، ما أكَلتُم مِنها سَمينا![٦]
[١] الأنفال: ٥٠.
[٢] القيامة: ٢٦ ٣٠.
[٣] كنز العمال: ج ١٥ ص ٥٥٦ ح ٤٢١٥٨ نقلًا عن حلية الأولياء عن واثلة.
[٤] كنز العمال: ج ١٥ ص ٥٦٩ ح ٤٢٢٠٨ نقلًا عن أبي الدنيا في ذكر الموت.
[٥] كنز العمال: ج ١٥ ص ٥٦١ ح ٤٢١٧٤ نقلًا عن ابن أبي الدنيا في ذكر الموت.
[٦] الأمالي للطوسي: ص ٤٥٣ ح ١٠١١ عن عباد المنقري عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦ ص ١٣٢ ح ٣١.