حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٩ - ١/ ٥ خصائص الفقيه في الدين
١/ ٥ خصائِصُ الفَقيهِ فِي الدّين
٢٤٠٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما ازدادَ عَبدٌ قَطُّ فِقها في دِينِهِ إلّا ازدَادَ قَصدا في عَمَلِهِ.[١]
٢٤٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: كَفى بالمَرءِ فِقها إذا عَبَدَاللّهَ، وكفى بالمَرءِ جَهلًا إذا اعجِبَ بِرَأيهِ.[٢]
٢٤٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَفقَهُ العَبدُ كُلَّ الفِقهِ حتّى يَمقُتَ الناسَ في ذاتِ اللّهِ، وحتّى لا يكونَ أحَدٌ أمقَتَمِن نفسِهِ.[٣]
٢٤١٠. عنه صلى اللّه عليه و آله في وصيَّتِهِ لأبي ذرٍّ: لا يَفقَهُ الرجُلُكُلَّ الفِقهِ حتَّى يَرَى الناسَ أمثالَ الأباعِرِ، فلا يَحفِلَ بِوُجودِهِم، ولا يُغَيِّرَهُ ذلكَ كما لا يُغَيِّرُهُ وُجودُ بَعيرٍ عندَهُ، ... ثُمّ يَرجِعَ هُو إلى نفسِهِ فيَكونَ أعظَمَ حاقِرٍ لها.[٤]
٢٤١١. عنه صلى اللّه عليه و آله في وصيَّتِهِ لأبي ذَرٍّ: لايَفقَهُ الرجُلُكلَّ الفِقهِ حتّى يَرى الناسَ في جَنبِ اللّهِ أمثالَ الأباعِرِ، ثُمّ يَرجِعَ إلى نفسِهِ فيكونَ هُو أحقَرَحاقِرٍ لها.[٥]
٢٤١٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مِن فِقهِ الرجُلِ أن يُصلِحَمَعِيشَتَهُ، وليسَ مِن حُبِّ الدنيا طَلَبُ ما يُصلِحُكَ.[٦]
٢٤١٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مِن فِقهِ الرجُلِ قِلَّةُ كلامِهِ فيما لايَعنيهِ.[٧]
[١] كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٥ ح ٥٤٠٤ عن أنس.
[٢] كنز العمّال: ج ١٠ ص ١٥٥ ح ٢٨٧٩٤ عن ابن عمر.
[٣] كنز العمّال: ج ١٠ ص ١٨٢ ح ٢٨٩٥٠ عن شداد بن أوس.
[٤] عدّة الداعي: ص ٢٠٤، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٣٠٤ ح ٥١.
[٥] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧١ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٨٣ ح ٣.
[٦] كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٠ ح ٥٤٣٩ عن أبي الدرداء.
[٧] الأمالي للطوسي: ص ٦٢٢ ح ١٢٨٣ عن سليم بن قيس عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٥٥ ح ٢٨.