حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٥ - الحديث
١٩٨٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّه لَيس لِنَبيٍّ إذا لَبِسَ لَأمَتَهُ أن يَضَعَها حتّى يُقاتِلَ[١].[٢]
١٩٨٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن نَبيٍّ إلّا وقد رَعَى الغَنَمَ.[٣]
١٩٨٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: بُعِثَ داوودُ وهو راعي غَنَمٍ، وبُعِثَ موسى وهو راعي غَنَمٍ، وبُعِثتُ أنا وأنا أرعى غَنَما لأهلي بجِيادٍ.[٤]
١٩٨٥. كنز العمّال عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما بَعَثَ اللّهُ نَبيّا إلّا رَعَى الغَنَمَ. قالوا: وأنتَ يا رسولَ اللّهِ؟ قالَ: وأنا كنتُ أرعاها لأهلِ مكّةَ بالقَرارِيطِ.[٥]
١٩٨٦. قصص الأنبياء عن عمّار: كنتُ أرعى غُنَيمَةَ أهلي، وكانَ محمّدٌ صلى اللّه عليه و آله يَرعى أيضا، فقلتُ: يا محمّدُ، هَل لكَ في فَخٍّ؛ فإنّي تَرَكتُها رَوضَةَ بَرقٍ؟ قالَ: نَعَم، فجِئتُها مِن الغَدِ وقد سَبَقَني محمّدٌ صلى اللّه عليه و آله وهُو قائمٌ يَذودُ غَنَمَهُ عنِ الرَّوضَةِ، قالَ: إنّي كُنتُ واعَدتُكَ فكَرِهتُ أن أرعى قَبلَكَ.[٦]
١٩٨٧. قصص الأنبياء عن جابر بن عبد اللّه: كُنّا مَعَ رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله بمَرِّ الظَّهرانِ يَرعَى الكباش، وإنّ رسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله قالَ: علَيكُم بالأسوَدِ مِنهُ؛ فإنّهُ أطيَبُهُ. قالوا: تَرعَى الغَنَمَ؟ قالَ: نَعَم، وهَل نَبيٌّ إلّا رَعاها؟![٧]
[١] ذكر ابن هشام في سيرته في غزوة احد: ... فلم يَزَل الناس برسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، الذين كان من أمرهم حبُّ لقاء القوم، حتّى دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بيته فلبس لأمَتَهُ، وذلك يوم الجمعة حينفرغ من الصلاة ... ثمّ خرج عليهم، وقد ندم الناس، وقالوا: استكرهنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ولم يكن لنا ذلك.
فلمّا خرج عليهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قالوا: يا رسول اللّه استكرَهناك ولم يكن ذلك لنا، فإنشئت فاقعد صلّىاللّه عليك، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله:" ماينبغي لنبيّ إذا لبس لأمَتَهُ أن يضعها حتّى يقاتل، فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في ألفٍ من أصحابه( سيرة ابن هشام: ج ٣ ص ٦٧ و ٦٨).
[٢] كنز العمال: ج ١١ ص ٤٧٥ ح ٣٢٢٣٢ عن جابر.
[٣] كنز العمال: ج ٤ ص ١١ ح ٩٢٤٢ نقلًا عن عبد بن عمير.
[٤] كنز العمال: ج ١١ ص ٤٩٤ ح ٣٢٣٢٦ عن بشر بن حزن النصري.
[٥] كنز العمال: ج ٤ ص ١١ ح ٩٢٤٣.
[٦] قصص الأنبياء: ص ٢٨٥ ح ٣٧٨، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٢٤ ح ٢٥.
[٧] قصص الأنبياء: ص ٢٨٤ ح ٣٧٧، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٢٣ ح ٢٤.