حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢ - المحيط لغة
الحديث
١٣٨٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ: يا مَن هُوَ لِمَن دَعاهُ مُجيبٌ.[١]
١٣٨٥. عنه صلى اللّه عليه و آله مِن دُعائِهِ لَيلَةَ الأَحزابِ: يا صَريخَ المَكروبينَ[٢]، ويا مُجيبَ المُضطَرّينَ، ويا كاشِفَ الكَربِ العَظيمِ.[٣]
١٣٨٦. عنه صلى اللّه عليه و آله في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ: يا مُجيبَ مَن لا مُجيبَ لَهُ.[٤]
١٣٨٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ إِنَّكَ حَيٌّ لا تَموتُ، وصادِقٌ لا تَكذِبُ، وقاهِرٌ لا تُقهَرُ، وبَديءٌ لاتَنفَدُ، وقَريبٌ لا تَبعُدُ، وقادِرٌ لا تُضادُّ، وغافِرٌ لا تَظلِمُ، وصَمَدٌ لا تَطعَمُ، وقَيّومٌ لاتَنامُ، ومُجيبٌ لا تَسأَمُ، وجَبّارٌ لا تُعانُ.[٥]
٣/ ٥٩ المُحيطُ
المحيط لغةً
" المحيط" اسم فاعل من أَحاط، يُحيط، من مادّة" حوط" وهو الشيء يُطيف بالشيء. الحوط: شيء مستدير تعلّقه المرأَة على جبينها، من فضّة.[٦] الحائط: الجدار؛ لأَنّه يحوط مافيه.[٧] أَحاط القوم بالبلد إِحاطةً: استداروا بجوانبه،[٨] ثمّ
[١] البلد الأمين: ص ٤١٠، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٣٩٦.
[٢] الكَرْبُ: الحُزن والغَمّ الذي يأخذ بالنفس( لسان العرب: ج ١ ص ٧١١" كرب").
[٣] تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٨٦، بحار الأنوار: ج ٢٠ ص ٢٣٠ ح ٣.
[٤] البلد الأمين: ص ٤٠٧، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٣٩١.
[٥] مهج الدعوات: ص ١٧٤ عن سلمان عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٨٩ ح ٢٩.
[٦] معجم مقاييس اللغة: ج ٢ ص ١٢٠.
[٧] لسان العرب: ج ٧ ص ٢٧٩.
[٨] المصباح المنير: ص ١٥٦.