حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٥ - ٦/ ٦ النوادر
ولا تَدعوني بِشَيءٍ إلَا استَجَبتُ، فَإِمّا أن اعَجِّلَ لَكَ، وإمّا أن أدَّخِرَ لَكَ أفضَلَ مِنهُ.[١]
١٩٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ إذا أحَبَّ عَبدا أتحَفَهُ بِواحِدَةٍ مِن ثَلاثٍ: إمّا حُمّىً أو رَمَدٍ أو صُداعٍ.[٢]
١٩٢٩. الدعوات: قال [النَّبيُّ صلى اللّه عليه و آله]: إذا أحَبَّ اللّهُ عَبدا ابتَلاهُ، فَإِذا أحَبَّهُ اللّهُ الحُبَّ البالِغَ اقتَناهُ. قالوا: ومَا اقتِناؤُهُ؟ قالَ: ألّا يَترُكَ لَهُ مالًا ولا وَلَدا.[٣]
٦/ ٦ النَّوادِر
١٩٣٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحبَبتُم أن تَعلَموا ما لِلعَبدِ عِندَ اللّهِ فَانظُروا ما يَتبَعُهُ مِنَ النّاسِ.[٤]
١٩٣١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ اللّهُ تَعالى عَبدا نَصَبَ في قَلبِهِ نائِحَةً مِنَ الخَوفِ.[٥]
١٩٣٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ اللّهُ عَبدا نَصَبَ في قَلبِهِ نائِحَةً مِنَ الحُزنِ؛ فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلبٍ حَزينٍ.[٦]
١٩٣٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ اللّهُ تَعالى عَبدا نَكَتَ في قَلبِهِ نُكتَةً بَيضاءَ، وفَتَحَ مَسامِعَ قَلبِهِ، ووَكَّلَ بِهِ مَلَكا يُسَدِّدُهُ.[٧]
[١] الفردوس: ج ١ ص ٢٥١ ح ٩٧٢ عن أنس؛ مسند زيد: ص ٤٢٠ نحوه وزاد فيه" وإمّا أن أدفع عنك من البلاء مثل ذلك".
[٢] أعلام الدين: ص ٢٧٧، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٤٦ ح ٨٧.
[٣] الدعوات: ص ١٦٦ ح ٤٦١، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٨٨ ح ٤٥؛ الفردوس: ج ١ ص ٢٥٠ ح ٩٦٨ عن أبيعتبة الخولاني نحوه.
[٤] تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٣٧٤ ح ٣٣١٩ عن محمّد بن عليّ بن أبي طالب عن أبيه عليه السلام.
[٥] أعلام الدين: ص ١٤٦.
[٦] عدّة الداعي: ص ١٥٥.
[٧] أعلام الدين: ص ١٣٥، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٢١١ ح ١٧.