حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢١ - ٧/ ٦ الاتصال المباشر بالناس
يَومَ القِيامَةِ إمامٌ جائِرٌ خَرِقٌ[١].[٢]
٣٠١٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: أحسِنوا إذا وُلِّيتُم، وَاعفوا عَمّا مَلَكتُم.[٣]
٧/ ٥ المَحَبَّةُ وَالرَّحمَةُ لِجَميعِ النّاسِ
٣٠٢٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا يَزالُ الإِمامُ بِخَيرٍ ما إذَا استُرحِمَ رَحِمَ.[٤]
٣٠٢١. عنه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ مَن وَلِيَ مِن أمرِ امَّتي شَيئا فَشَقَّ عَلَيهِم فَاشقُق عَلَيهِ، ومَن وَلِيَ مِن أمرِ امّتي شَيئا فَرَفَقَ بِهِم فَارفُق بِهِ.[٥]
٧/ ٦ الاتِّصالُ المُباشِرُ بِالنّاسِ
٣٠٢٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن إمامٍ يَغلِقُ بابَهُ دونَ ذَوِي الحاجَةِ وَالخَلَّةِ[٦] وَالمَسكَنَةِ، إلّا أغلَقَ اللّهُ أبوابَ السَّماءِ دونَ خَلَّتِهِ وحاجَتِهِ ومَسكَنَتِهِ.[٧]
٣٠٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن وَلّاهُ اللّهُ عز و جل شَيئا من أمرِ المُسلِمينَ، فَاحتَجَبَ دونَ حاجَتِهِم وخَلَّتِهِم وفَقرِهِمُ، احتَجَبَ اللّهُ عَنهُ دونَ حاجَتِهِ وخَلَّتِهِ وفَقرِهِ.[٨]
[١] الخُرقُ: الجهلُ والحُمق( النهاية: ج ٢ ص ٢٦" خرق").
[٢] المعجم الأوسط: ج ١ ص ١١٢ ح ٣٤٨ عن عمر.
[٣] مسند الشهاب: ج ١ ص ٤١٣ ح ٧١٢ عن أبي سعيد.
[٤] التاريخ الكبير: ج ٣ ص ٥٠٩ الرقم ١٦٩٠ عن أنس.
[٥] صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٤٥٨ ح ١٩ عن عائشة؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٧١ ح ٧٩، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٣٥٢ ح ٦٢.
[٦] الخَلَّةُ بالفتح: الحاجة والفقر( النهاية: ج ٢ ص ٧٢" خلل").
[٧] سنن الترمذي: ج ٣ ص ٦١٩ ح ١٣٣٢ عن عمرو بن مرّة.
[٨] سنن أبي داوود: ج ٣ ص ١٣٥ ح ٢٩٤٨؛ عوالي اللآلي: ج ٢ ص ٣٤٣ ح ٦ كلاهما عن أبي مريم.