حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٦ - ٢/ ٩ أساس الإسلام
٢/ ٧ أحسَنُ المُسلِمينَ إسلاما
٢٤٩١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الإسلامُ ثلاثةُ أبياتٍ: سُفلى وعُليا وغُرفَةٌ، فَأمّا السُّفلى فالإسلامُ دَخَلَ فيها عامّةُ المُسلمينَ فلا تَسألُ أحَدا منهم إلّا قالَ: أنا مُسلِمٌ، وأمّا العُليا فَتَفاضُلُ أعمالِهِم ...، وأمّا الغُرفَةُ العُليا فالجِهادُ في سَبيلِ اللّهِ لا يَنالُها إلّا أفضَلُهُم.[١]
٢/ ٨ حَقُّ الإسلامِ
٢٤٩٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لَمّا سُئلَ عَنِ القَولِ الفَصلِ في حقِّ الإسلامِ: قُلْ آمَنتُ بِاللّهِ، فاستَقِمْ.[٢]
٢/ ٩ أساسُ الإسلامِ
٢٤٩٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الإسلامُ عُريانٌ؛ فَلِباسُهُ الحَياءُ، وزِينَتُهُ الوَفاءُ، ومُرُوءَتُهُ العَمَلُ الصالِحُ، وعِمادُهُ الوَرَعُ، ولِكُلِّ شَيءٍ أساسٌ وأساسُ الإسلامِ حُبُّنا أهلَ البَيتِ.[٣]
٢٤٩٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: الإسلامُ عُريانٌ ولباسُهُ التَّقوى، وشِعارُهُ الهُدى، ودِثارُهُ الحَياءُ، ومِلاكُهُ الوَرَعُ، وكَمالُهُ الدِّينُ، وثَمَرَتُهُ العَمَلُ الصالِحُ، ولِكُلِّ شَيءٍ أساسٌ، وأساسُ الإسلامِ حُبُّنا أهلَ البَيتِ.[٤]
[١] كنز العمّال: ج ٤ ص ٣١٢ ح ١٠٦٥٨ عن فضالة بن عبيد.
[٢] صحيح مسلم: ج ١ ص ٦٥ ح ٦٢ عن سفيان بن عبد اللّه الثقفي.
[٣] المحاسن: ج ١ ص ٤٤٥ ح ١٠٣١ عن مدرك بن عبدالرحمن عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٢٨١ ح ٣٤.
[٤] تحف العقول: ص ٥٢، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٥٦ ح ١٣١.