حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٩ - و اتباع الهوى
قالَ: فَيَقولُ لَهُم خازِنُ النّارِ: يا أشقِياءُ، ما كانَ حالُكُم؟ قالوا: كُنّا نَعمَلُ لِغَيرِ اللّهِ تَعالى، فَقيلَ لَنا: خُذوا ثَوابَكُم مِمَّن عَمِلتُم لَهُ.[١]
د مَعصيةُ اللّهِ
١٦٦٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن عَمِلَ سوءا شَهِدَت عَلَيهِ جَوارِحُهُ، وبِقاعُهُ، وشُهورُهُ، وأعوامُهُ، وساعاتُهُ وأيّامُهُ ولَيالِي الجُمَعِ وساعاتُها وأيّامُها، فَيَشقى بِذلِكَ شَقاءَ الأَبَدِ.[٢]
١٦٦٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ ... لا تُشقِني بِمَعصِيَتِكَ.[٣]
ه مُخالَفَةُ أهلِ البَيتِ عليهم السلام
١٦٦٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اعلَموا أنَّكُم إن أطَعتُم عَلِيّا سَعِدتُم، وإن خالَفتُموهُ شَقيتُم.[٤]
١٦٦٦. عنه صلى اللّه عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام يَومَ عَرَفَةَ: ... إنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ حَقَّ الشَّقِيِّ مَن عَصاكَ، ونَصَبَ لَكَ عَداوَةً مِن بَعدي.[٥]
و اتِّباعُ الهَوى
١٦٦٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: احذَرِ الهَوى، فَإِنَّهُ قائِدُ الأَشقِياءِ إلَى النّارِ.[٦]
[١] علل الشرائع: ص ٤٦٦ ح ١٨ عن عليّ بن جعفر عن أخيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٢٩٦ ح ٢١.
[٢] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص ٦٥٥ ح ٣٧٣، بحار الأنوار: ج ٧ ص ٣١٥ ح ١١.
[٣] المعجم الأوسط: ج ٦ ص ١٢١ ح ٥٩٨٢ عن أبي هريرة؛ الإقبال: ج ٢ ص ٧٨ عن الإمام الحسين عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٢١٩.
[٤] تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ٣٧ ح ٩ عن الإمام العسكري عن الإمام الكاظم عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ١٤٤ ح ٣٦.
[٥] الأمالي للمفيد: ص ١٦١ ح ٣ عن سلمان الفارسي، بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ٢٦٥ ح ٣٧.
[٦] تاريخ أصبهان: ج ٢ ص ٣٣٢ الرقم ١٨٧٤ عن عبيد بن صخر بن لوذان الأنصاري السلمي؛ بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٤٠٨ ح ٤١.