حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٢ - الحديث
٢٥٩٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: تُحفَةُ المؤمنِ المَوتُ.[١]
٢٥٩٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: المَوتُ غَنيمَةٌ.[٢]
٢٦٠٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: المَوتُ كَفّارَةٌ لكُلِّ مسلمٍ.[٣]
٢/ ٥ موتُ الكافرِ
الكتاب
" الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ".[٤]" فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ".[٥]
الحديث
٢٦٠١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: في وصف موت أعداء أهل البيت عليهم السلام ... فإذا جاءهُ ملَكُ المَوتِ لِنَزعِ رُوحِه مَثَّلَ اللّهُ عز و جل لذلكَ الفاجِرِ سادَتَهُ الّذينَ اتَّخَذَهُم أربابا مِن دونِ اللّهِ، علَيهِم مِن أنواعِ العَذابِ مايَكادُ نَظَرُهُ إلَيهِم يُهلِكُهُ، ولا يَزالُ يَصِلُ إلَيهِ مِن حَرِّ عَذابِهِم ما لا طاقَةَ لَهُ بهِ. فيقولُ لَهُ ملَكُ المَوتِ: يا أيُّها الفاجِرُ الكافِرُ، تَرَكتَ أولياءَ اللّهِ إلى أعدائهِ؟! فاليَومَ لا يُغْنُونَ عنكَ شيئا، ولا تَجِدُ إلى مَناصٍ سَبيلًا، فيَرِدُ علَيهِ مِن العَذابِ ما لَو قُسِّمَ أدناهُ على أهلِ الدُّنيا لأهلَكَهُم.[٦]
[١] كنز العمال: ج ١٥ ص ٥٤٦ ح ٤٢١١٠ عن ابن عمرو.
[٢] كنز العمال: ج ١٦ ص ١٢٢ ح ٤٤١٤٤ عن عائشة.
[٣] كنز العمال: ج ١٥ ص ٥٤٨ ح ٤٢١٢٢ عن أنس.
[٤] النحل: ٢٨.
[٥] محمّد: ٢٧.
[٦] التفسير المنسوب الى الإمام العسكري عليه السلام: ص ٢١٤ ح ٩٨ عن الائمّة عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦ ص ١٧٥ ح ١.