حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٧ - الحديث
وأنتُم تَجِدونَ في كِتابِ اللّهِ عز و جل:" إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا".[١] ورَجُلٌ لَهُ جارٌ يُؤذيهِ فَيَصبِرُ عَلى أذاهُ ويَحتَسِبُهُ حَتّى يَكفِيَهُ اللّهُ إيّاهُ؛ بِمَوتٍ أو حَياةٍ. ورَجُلٌ يَكونُ مَعَ قَومٍ فَيَسيرونَ حَتّى يَشُقَّ عَلَيهِمُ الكَرى أوِ النُّعاسُ، فَيَنزِلونَ في آخِرِ اللَّيلِ فَيَقومُ إلى وُضوئِهِ وصَلاتِهِ.[٢]
١٨٠٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أتاني جِبرائيلُ عليه السلام مَعَ سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ بَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ وقالَ: ... يا مُحَمَّدُ، مَن أحَبَّ الجَماعَةَ أحَبَّهُ اللّهُ وَالمَلائِكَةُ أجمَعونَ.[٣]
١٨٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل حَيِيٌّ سَتيرٌ يُحِبُّ الحَياءَ وَالسَّترَ؛ فَإِذَا اغتَسَلَ أحَدُكُم فَليَستَتِر.[٤]
١٨١٠. المستدرك على الصحيحين عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثَةٌ مَن كُنَّ فيهِ آواهُ اللّهُ في كَنَفِهِ، وسَتَرَ عَلَيهِ بِرَحمَتِهِ، وأدخَلَهُ في مَحَبَّتِهِ.
قيلَ: ما هُنَّ يا رَسول اللّهِ؟
قالَ: مَن إذا اعطِيَ شَكَرَ، وإذا قَدَرَ غَفَرَ، وإذا غَضِبَ فَتَرَ.[٥]
١٨١١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن سَرَّهُ أن يُحِبَّ اللّهَ ورَسولَهُ أو يُحِبَّهُ اللّهُ ورَسولُهُ فَليَصدُق حَديثَهُ إذا حَدَّثَ، وَليُؤَدِّ أمانَتَهُ إذَا ائتُمِنَ، وَليُحسِن جِوارَ مَن جاوَرَهُ.[٦]
١٨١٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: قالَ اللّهُ تَعالى: حَقَّت مَحَبَّتي لِلَّذينَ يَتَصادَقونَ مِن أجلي، وحَقَّت مَحَبَّتي لِلَّذينَ يَتَناصَرونَ مِن أجلي.[٧]
[١] الصفّ: ٤.
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ١٢٦ ح ٢١٥٨٦.
[٣] جامع الأخبار: ص ١٩٣ ح ٤٧٥ عن أبي سعيد الخدري، بحار الأنوار: ج ٨٨ ص ١٥ ح ٢٧.
[٤] سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٤٠ ح ٤٠١٢ عن يعلى بن اميّة.
[٥] المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٢١٥ ح ٤٣٣ عن ابن عبّاس.
[٦] شُعب الإيمان: ج ٢ ص ٢٠١ ح ١٥٣٣ عن عبد الرحمن بن أبي قراد.
[٧] مسكّن الفؤاد: ص ٣٩؛ مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ١١٣ ح ١٩٤٥٥ عن عمرو بن عبسة السلمي وفيه" يتصافون" بدل" يتصادقون".