حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠ - د أعدل العادلين
عَزِيزٌ".[١]" إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ".[٢]" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَ لَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وَ إِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً".[٣]
د أعدَلُ العادِلينَ
١٤٥٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ: يا أحكَمَ الحاكِمينَ، يا أعدَلَ العادِلينَ.[٤]
١٤٥٥. عنه صلى اللّه عليه و آله مِن دُعاءٍ لَهُ لِلوِقايَةِ مِنَ المَحذوراتِ: سُبحانَهُ مِن مُتَعَطِّفٍ ما أعدَلَهُ، وسُبحانَهُ مِن عادِلٍ ما أتقَنَهُ، وسُبحانَهُ مِن مُتقِنٍ ما أحكَمَهُ.[٥]
١٤٥٦. عنه صلى اللّه عليه و آله مِن دُعاءٍ لَهُ في يَومِ الجُمُعَةِ لِلأَمانِ مِن كُلِّ مَكروهٍ: يا مَنِ العَدلُ أمرُهُ، وَالصِّدقُ وَعدُهُ، يا مَحمودا في أفعالِهِ فَلا تَبلُغُ الأَوهامُ كُنهَ جَلالِهِ في مُلكِهِ وعِزِّهِ، يا كَريمَ العَفوِ، أنتَ الَّذي مَلَأَ كُلَّ شَيءٍ عَدلُهُ وفَضلُهُ.[٦]
[١] الحديد: ٢٥.
[٢] النحل: ٩٠.
[٣] النساء: ١٣٥ وراجع: المائدة: ٨ و ٤٢، الممتحنة: ٨، النساء: ٥٨ و ١٢٧، الشورى: ١٥، الأنعام: ١٥٢، والحجرات: ٩.
[٤] المصباح للكفعمي: ص ٣٣٨، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٣٨٧.
[٥] مهج الدعوات: ص ١١١، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٦٩.
[٦] جمال الاسبوع: ص ٢٢٢ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ٥٨ ح ١٤.