حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٢ - الحديث
فَقَد بَعَثَني اللّهُ لِنُصرَتِكَ، فقالَ: بَل حَسبيَ اللّهُ ونِعمَ الوَكيلُ، إنّي لا أسألُ غَيرَهُ ولا حاجَةَ لي إلّا إلَيهِ، فسَمّاهُ خَليلَهُ، أي فَقيرَهُ ومُحتاجَهُ والمُنقَطِعَ إلَيهِ عَمّن سِواهُ.[١]
٢٠٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما اتَّخَذَ اللّهُ إبراهيمَ خَليلًا إلّا لإطعامهِ الطَّعامَ، وصَلاتِهِ باللَّيلِ والنّاسُ نِيامٌ.[٢]
٢٠٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تباركَ وتعالى اختارَ مِن كلِّ شَيءٍ أربَعةً: ... اختارَ مِن الأنبياءِ أربَعةً للسَّيفِ: إبراهيمَ، وداودَ، وموسى، وأنا.[٣]
٢/ ٥ يَعقوبُ ويُوسُفُ
الكتاب
" وَ وَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ* أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَ إِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ".[٤]
الحديث
٢٠٠٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اعطِيَ يُوسُفُ عليه السلام شَطرَ الحُسنِ.[٥]
٢٠١٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: الكريمُ ابنُ الكريمِ ابنِ الكريمِ ابنِ الكريمِ: يُوسفُ بنُ يَعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ عليهم السلام.[٦]
[١] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص ٥٣٣ ح ٣٢٣ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٥٩ ح ٢.
[٢] علل الشرائع: ص ٣٥ ح ٤ عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، بحار الأنوار: ج ١٢ ص ٤ ح ١٠.
[٣] الخصال: ص ٢٢٥ ح ٥٨ عن موسى بن بكر عن الإمام الكاظم عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣٢٣ ح ١٣.
[٤] البقرة: ١٣٢ و ١٣٣.
[٥] كنز العمال: ج ١١ ص ٥١٤ ح ٣٢٤٠٠ عن أنس.
[٦] كنز العمال: ج ١١ ص ٥١٤ ح ٣٢٤٠٤ عن ابن عمر.