حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٤ - الحديث
" إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ".[١]" وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ".[٢]" فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ وَ مَنْ يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً".[٣]" رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ".[٤]
الحديث
٢٥٧٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في مَوعِظَتِهِ لِابنِ مَسعودٍ: يَابنَ مَسعودٍ، وَالَّذي بَعَثَنيبِالحَقِّ نَبِيّا، إنَّ مَن يَدَعِ الدُّنيا ويُقبِل عَلى تِجارَةِ الآخِرَةِ، فَإِنَّ اللّهَ تَعالى يَتَّجِرُ لَهُ مِن وَراءِ تِجارَتِهِ ويُربِحُ اللّهُ تِجارَتَهُ، يَقولُ اللّهُ تَعالى:" رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ".[٥]
٢٥٧٧. المعجم الكبير عن معاذ بن جبل: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَقولُ: يا أيُّهَا النّاسُ، اتَّخِذوا تَقوَى اللّهِ تِجارَةً يَأتِكُمُ[٦] الرِّزقُ بِلا بِضاعَةٍ ولا تِجارَةٍ، ثُمَّ قَرَأَ:" وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ"[٧].[٨]
[١] التوبة: ١١١.
[٢] البقرة: ٢٠٧.
[٣] النساء: ٧٤.
[٤] النور: ٣٧.
[٥] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٥٦ ح ٢٦٦٠ عن عبد اللّه بن مسعود، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٠٦ ح ١.
[٦] في المصدر:" يأتيكم"، والتصويب من المصادر الاخرى.
[٧] الطلاق: ٢ و ٣.
[٨] المعجم الكبير: ج ٢٠ ص ٩٧ ح ١٩٠.