حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٣ - الحديث
الفصل الأوّل القرآن
١/ ١ الحَثُّ عَلَى التَّمَسُّكِ بِالقُرآنِ
الكتاب
" وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ".[١]" وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ".[٢]*" وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَ رَحْمَةً وَ هذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ بُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ".[٣]" أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَ رَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ".[٤]
الحديث
٢٢٤٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لَمّا قِيلَ لَهُ: امَّتُكَ سَتُفتَتَنُ، فَسُئلَ: ما المَخرَجُ مِن ذلكَ؟: كتابُ اللّهِ
[١] الحِجر: ٨٧.
[٢] القمر: ١٧.
[٣] الأحقاف: ١٢.
[٤] هود: ١٧.