حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠ - الكريم، الأكرم لغة
الحديث
١٣٧١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمّ يا كافِياً مِن كُلِّ شَيءٍ ولا يَكفي مِنهُ شَيءٌ، يا رَبَّ كُلِّ شَيءٍ، اكفِنا كُلَّ شَيءٍ حَتّى لا يَضُرَّ مَعَ اسمِكَ شَيءٌ.[١]
٣/ ٥٥ الكَريمُ، الأَكرَمُ
الكريم، الأَكرم لغةً
" الكريم" فعيل بمعنى فاعل من مادّة" كرم"، و" الأَكرم" أَفعل التفضيل.
قال ابن فارس:" كرم" يدلّ على شرف في الشيء في نفسه أَو شرف في خلق من الأَخلاق. والكرم في الخلق يقال هو الصفح عن ذنب المذنب.
قال عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة: الكريم: الصفوح واللّه تعالى هو الكريم الصفوح عن ذنوب عباده المؤمنين.[٢] قال الفيوميّ: كَرُمَ الشيء كرما: نَفُسَ وعَزَّ فهو كريم ... ويطلق الكرم على الصفح.[٣] وقال الجوهريّ: الكَرَم: ضد اللؤم ... والكريم: الصفوح.[٤] قال ابن الأَثير: في أَسماء اللّه تعالى" الكريم" هو الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه وهو الكريم المطلق، والكريم الجامع لأَنواع الخير والشرف والفضائل.[٥]
[١] بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٣١١ نقلًا عن الشيخ محمّد بن علي الجبعي نقلًا من خط الشهيد محمّد بن مكي عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٢] معجم مقاييس اللغة: ج ٥ ص ١٧١.
[٣] المصباح المنير: ص ٥٣١.
[٤] الصحاح: ج ٥ ص ٢٠١٩.
[٥] النهاية: ج ٤ ص ١٦٦.