حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٢ - الكتاب
اللّهُ حِسابا يَسيرا، وأدْخَلَهُ الجَنّةَ برَحمَتِهِ. قالوا: لمن يا رسولَ اللّهِ؟ قالَ: تُعْطي مَن حَرَمَكَ، وتَعْفو عَمّن ظَلمَكَ، وتَصِلُ مَن قَطَعكَ.[١]
٢٨٠٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: حاسِبوا أنْفُسَكُم قَبلَ أنْ تُحاسَبوا، وزِنوها قَبلَ أنْ تُوزَنوا، وتَجَهَّزوا للعَرْضِ الأكْبَرِ.[٢]
٢٨٠٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: حاسِبوا أنْفُسَكُم قَبلَ أنْ تُحاسَبوا، ومَهِّدوا لها قَبلَ أنْ تُعذَّبوا، وتَزَوَّدوا للرّحيلِ قَبلَ أنْ تُزْعَجوا، فإنَّما هُو مَوقِفُ عَدْلٍ، واقْتِضاءُ حَقٍّ، وسُؤالٌ عن واجِبٍ، وقَد أبْلَغَ في الإعْذارِ مَن تَقَدّمَ بالإنذْارِ.[٣]
٢٨٠٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: يا أبا ذرٍّ، حاسِبْ نَفْسَكَ قَبلَ أنْ تُحاسَبَ، فإنَّهُ أهْوَنُ لِحِسابِكَ غَدا، وزِنْ نَفْسَكَ قَبلَ أنْ تُوزَنَ، وتَجَهَّزْ للعَرْضِ الأكْبَرِ يَومَ تُعْرَضُ لا يَخْفى على اللّهِ خافِيَةٌ.[٤]
٢٨٠٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: أكْيَسُ الكَيِّسِينَ مَن حاسَبَ نَفْسَهُ وعَمِلَ لِما بَعدَ المَوتِ، وأحْمَقُ الحَمْقى مَنْ أتْبَعَ نَفْسَهُ هَواهُ، وتَمنّى على اللّهِ الأمانِيَّ.[٥]
٥/ ٨ مَن يَدخلُ الجنّةَ بغيرِ حسابٍ
الكتاب
" قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ".[٦]
[١] المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٥٦٣ ح ٣٩١٢.
[٢] بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٧٣ ح ٢٦.
[٣] أعلام الدين: ص ٣٣٩ ح ٢٢ عن ابن عبّاس.
[٤] الأمالي للطوسي: ص ٥٣٤ ح ١١٦٢ عن أبي ذرّ.
[٥] بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٦٩ ح ١٦.
[٦] الزمر: ١٠.