حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٢ - ٦/ ٣ الانس بالله
١٩١٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ اللّهُ عَبدا قَذَفَ حُبَّهُ في قُلوبِ المَلائِكَةِ، وإذا أبغَضَ اللّهُ عَبدا قَذَفَ بُغضَهُ في قُلوبِ المَلائِكَةِ، ثُمَّ يَقذِفُهُ في قُلوبِ الآدَمِيِّينَ.[١]
١٩١١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ المِقَةَ مِنَ اللّهِ، والقِيَت مِنَ السَّماءِ، فَإِذا أحَبَّ اللّهُ عَبدا قالَ لِجِبريلَ: إنّي احِبُّ فُلانا، فَيُنادي جِبريلُ: إنَّ اللّهَ عز و جل يَمِقُ يَعني: يُحِبُّ فُلانا، فَأَحِبّوهُ، فَيُنزِلُ لَهُ المَحَبَّةَ فِي الأَرضِ.[٢]
١٩١٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ اللّهُ عَبدا مِن امَّتي قَذَفَ في قُلوبِ أصفِيائِهِ وأرواحِ مَلائِكَتِهِ وسُكّانِ عَرشِهِ مَحَبَّتَهُ لِيُحِبّوهُ، فَذلِكَ المُحِبُّ حَقّا، طوبى لَهُ، ولَهُ شَفاعَةٌ عِندَ اللّهِ يَومَ القِيامَةِ.[٣]
٦/ ٣ الانسُ بِاللّهِ
١٩١٣. الدعوات: وعَنهُ [أي رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله]: يا رَبِّ، وَدَدتُ أنّي أعلَمُ مَن تُحِبُّ مِن عِبادِكَ فَاحِبُّهُ.
قالَ عز و جل: إذا رَأَيتَ عَبدي يُكثِرُ ذِكري فَأَنَا أذِنتُ لَهُ في ذلِكَ، وأنَا احِبُّهُ، وإذا رَأَيتَ عَبدي لا يَذكُرُني فَأَنَا حَجَبتُهُ عَن ذلِكَ، وأنَا أبغَضتُهُ.[٤]
[١] حلية الأولياء: ج ٣ ص ٧٧ عن أنس.
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٢٩٧ ح ٢٢٣٣٣ وص ٢٩٠ ص ٢٢٢٩٦ نحوه عن أبي امامة.
[٣] مصباح الشريعة: ص ٥٢٤، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٢٤ ح ٢٣.
[٤] الدعوات: ص ٢٠ ص ١٨، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ١٦٠ ح ٤١؛ كنز العمّال: ج ٢ ص ٢٤١ ح ٣٩٢٣ نقلًا عن العسكري في المواعظ عن عمر وج ١ ص ٤٣٣ ح ١٨٧٠ نقلًا عن الدارقطني في الإفراد وابن عساكر عن ابن عمر عنه صلى اللّه عليه و آله عن موسى عليه السلام.