حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٩ - ج الأمر بالقسط
ب القِيامُ بِالقِسطِ
الكتاب
" شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ".[١]" وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ".[٢]
الحديث
١٤٥٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: بِالعَدلِ قامَتِ السَّماواتُ وَالأَرضُ.[٣]
١٤٥٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَعالى بِقِسطِهِ وعَدلِهِ جَعَلَ الرَّوحَ[٤] وَالفَرَحَ فِي الرِّضا وَاليَقينِ، وجَعَلَ الهَمَّ وَالحَزَنَ فِي السَّخَطِ[٥].[٦]
ج الأَمرُ بِالقِسطِ
" قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَ أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَ ادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ".[٧]" لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَ مَنافِعُ لِلنَّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَ رُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌ
[١] آل عمران: ١٨.
[٢] الأنعام: ١١٥.
[٣] عوالي اللالي: ج ٤ ص ١٠٣.
[٤] الروح بالفتح: الراحة والاستراحة والحياة الدائمة. وبالضم: الرحمة( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٧٤٢" روح").
[٥] السخط: الكراهية للشيء وعدم الرضا به( النهاية: ج ٢ ص ٣٥٠" سخط").
[٦] المعجم الكبير: ج ١٠ ص ٢١٦ ح ١٠٥١٤.
[٧] الأعراف: ٢٩.