حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣٢ - ٨/ ٢ النصح
ومَن تَرَكَهُم هَلَكَ، ولا يَترُكُهُم إلّا مارِقٌ[١].[٢]
٣٠٦١. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَعصِ إماما عادِلًا.[٣]
٣٠٦٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: آمُرُكُم أن تَعبُدوا اللّهَ ولا تُشرِكوا بِهِ شَيئا، وتَعتَصِموا بِحَبلِ اللّهِ جَميعا ولا تَفَرَّقوا، وتُطيعوا لِمَن وَلّاهُ اللّهُ عَلَيكُم أمرَكُم.[٤]
٣٠٦٣. الإمام الصادق عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله:" مَن ماتَ وهُوَ لا يَعرِفُ إمامَهُ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً"، فَعَلَيكُم بِالطّاعَةِ، قَد رَأَيتُم أصحابَ عَلِيٍّ وأَنتُم تَأتَمّونَ بِمَن لا يُعذَرُ النّاسُ بِجَهالَتِهِ، لَنا كَرائِمُ القُرآنِ، ونَحنُ أقوامٌ افتَرَضَ اللّهُ طاعَتَنا.[٥]
٨/ ٢ النُّصْحُ
٣٠٦٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما نَظَرَ اللّهُ عز و جل إلى وَلِيٍّ لَهُ يُجْهِدُ نَفسَهُ بِالطّاعَةِ لِاءِمامِهِ وَالنَّصيحَةِ، إلّا كانَ مَعَنا فِي الرَّفيقِ الأَعلى.[٦]
٣٠٦٥. صحيح مسلم عن تميم الدّاري: إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله قالَ: الدّينُ النَّصيحَةُ، قُلنا: لِمَن؟ قالَ: للّه، ولِكِتابِهِ، وَلِرَسولِهِ، ولِأَئِمَّةِ المُسلِمينَ، وعامَّتِهِم.[٧]
٣٠٦٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: وأمّا مَن أتَى اللّهَ بِخَمسٍ لَم يَحجُبهُ عَنِ الجَنَّةِ: ف [النُّصحُ للّه، وَ] النُّصحُ[٨]
[١] مَرَقَ السهمُ من الرَّميَّةِ: أي خرج منه. ومرق من الدين إذا خرج منه( المصباح المنير: ص ٥٦٩" مرق").
[٢] دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٦.
[٣] تاريخ بغداد: ج ٨ ص ٤٣٥ الرقم ٤٥٤١ عن معاذ بن جبل؛ تحف العقول: ص ٢٦، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٢٧ ح ٣٣.
[٤] موارد الظمآن: ص ٣٧١ ح ١٥٤٣ عن أبي هريرة.
[٥] المحاسن: ج ١ ص ٢٥١ ح ٤٧٤ عن بشير الدهّان، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٧٦ ح ١.
[٦] الكافي: ج ١ ص ٤٠٤ ح ٣ عن بريد بن معاوية عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٧٢ ح ٧.
[٧] صحيح مسلم: ج ١ ص ٧٤ ح ٩٥؛ الأمالي للطوسي: ص ٨٤ ح ١٢٥، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٦٧ ح ٢.
[٨] ما بين المعقوفين سقط من المصدر، وأثبتناه من كنز العمّال: ج ٥ ص ٨٦٠ ح ١٤٥٦٧.