حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٤ - الحديث
١٧٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: ناجى داوودُ رَبَّهُ فَقالَ: إلهي، لِكُلِّ مَلِكٍ خِزانَةٌ فَأَينَ خِزانَتُكَ؟ قالَ جَلَّ جَلالُهُ: لي خِزانَةٌ أعظَمُ مِنَ العَرشِ، وأوسَعُ مِنَ الكُرسِيِّ، وأطيَبُ مِنَ الجَنَّةِ، وأزيَنُ مِنَ المَلَكوتِ؛ أرضُهَا المَعرِفَةُ، وسَماؤُهَا الإِيمانُ، وشَمسُهَا الشَّوقُ، وقَمَرُهَا المَحَبَّةُ، ونُجومُهَا الخَواطِرُ، وسَحابُهَا العَقلُ، ومَطَرُهَا الرَّحمَةُ، وأشجارُهَا الطّاعَةُ، وثَمَرُهَا الحِكمَةُ. ولَها أربَعَةُ أبوابٍ: العِلمُ وَالحِلمُ وَالصَّبرُ وَالرِّضا، ألا وهِيَ القَلبُ.[١]
١٧٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله لِمَن سَأَلَهُ: أيُّ النّاسِ أفضَلُ إيمانا؟: أصدَقُهُم حُبّا.[٢]
١٧٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: الإِيمانُ في قَلبِ الرَّجُلِ أن يُحِبَّ اللّهَ عز و جل.[٣]
١٧١٠. إرشاد القلوب: رُوِيَ أنَّهُ صلى اللّه عليه و آله سَلَّمَ عَلَيهِ غُلامٌ دونَ البُلوغِ وبَشَّ لَهُ و تَبَسَّمَ فَرَحا بِالنَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله، فَقالَ لَهُ: أتُحِبُّني يا فَتى؟
فَقالَ: إي وَ اللّهِ يا رَسول اللّهِ.
فَقالَ لَهُ: مِثلَ عَينَيكَ؟
فَقالَ: أكثَرَ.
فَقالَ: مِثلَ أبيكَ؟
فَقالَ: أكثَرَ.
فَقالَ: مِثلَ امِّكَ؟
فَقالَ: أكثَرَ.
فَقالَ: مِثلَ نَفسِكَ؟
[١] عوالي اللآلي: ج ١ ص ٢٤٩ ح ٦ عن أنس بن مالك، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٥٩.
[٢] جامع الأحاديث للقمي: ص ٢٠٥.
[٣] الفردوس: ج ١ ص ١١٤ ح ٣٨٦ عن أبي هريرة.