حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٢ - ٤/ ٣ أبغض الناس إلى الله
١٨٧٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أبغَضَ عِبادِ اللّهِ إلَى اللّهِ العِفريتُ النِّفريتُ الَّذي لَم يُرزَأ في مالٍ ولا وَلَدٍ.[١]
١٨٧٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أبغَضَ الخَلقِ إلَى اللّهِ ثَلاثَةٌ: الرَّجُلُ يُكثِرُ النَّومَ بِالنَّهارِ ولَم يُصَلِّ مِنَ اللَّيلِ شَيئا، وَالرَّجُلُ يُكثِرُ الأَكلَ ولا يُسَمِّي اللّهَ عَلى طَعامِهِ ولا يَحمَدُهُ، وَالرَّجُلُ يُكثِرُ الضِّحكَ مِن غَيرِ عَجَبٍ؛ فَإِنَّ كَثرَةَ الضِّحكِ تُميتُ القَلبَ وتورِثُ الفَقرَ.[٢]
١٨٧٥. جامع الأحاديث للقمّي: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: ألا اخبِرُكُم بِأَبغَضِ الخَلقِ إلَى اللّهِ تَعالى؟
قالوا: بَلى يا رَسول اللّهِ.
قالَ: الزَّنّاؤونَ بِحَلائِلِ جيرانِهِم.[٣]
١٨٧٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أبغَضَ النّاسِ إلَى اللّهِ مَنِ اتَّقاهُ النّاسُ لِلِسانِهِ.[٤]
١٨٧٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: أبغَضُكُم إلَى اللّهِ المَشّاؤونَ بِالنَّميمَةِ، المُفَرِّقونَ بَينَ الإِخوانِ، المُلتَمِسونَ لِلبُرَآءِ العَثَراتِ.[٥]
١٨٧٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ أبغَضَ النّاسِ إلَى اللّهِ تَعالى مَن يَقتَدي بِسَيِّئَةِ المُؤمِنِ ولا يَقتَدي بِحَسَنَتِهِ.[٦]
١٨٧٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: أبغَضُ النّاسِ إلَى اللّهِ عز و جل مَن كانَ ثَوبُهُ خَيرا مِن عَمَلِهِ، وأن يَكونَ ثِيابُهُ ثِيابَ الأَنبِياءِ وعَمَلُهُ عَمَلَ الجَبابِرَةِ.[٧]
١٨٨٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَمانِيَةٌ أبغَضُ خَليقَةِ اللّهِ إلَيهِ يَومَ القِيامَةِ: السَّقّارونَ؛ وهُمُ الكَذّابونَ،
[١] شُعب الإيمان: ج ٧ ص ١٧٧ ح ٩٩١٠ عن أبي عثمان النهدي.
[٢] كنز العمّال: ج ٧ ص ٧٩١ ح ٢١٤٣١ نقلًا عن الديلمي عن ابن عمر.
[٣] جامع الأحاديث للقمّي: ص ٢٠١ وراجع: الفردوس: ج ٢ ص ٣٠١ ح ٣٣٧١.
[٤] عوالي اللآلي: ج ١ ص ٧٢ ح ١٣٥.
[٥] مجمع البيان: ج ١٠ ص ٥٠٠ عن أبي هريرة، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٨٣؛ تاريخ بغداد: ج ١ ص ٣٨٢ الرقم ٣٥٠ عن أنس وفيه" لهم" بدل" للبراء".
[٦] الجعفريّات: ص ١٩٧، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٢٠٨ ح ١٠.
[٧] الفردوس: ج ١ ص ٣٦٧ ح ١٤٨١ عن عائشة.