تقریر الاصول - المحقق الداماد، السيد علي - الصفحة ١٥٤ - عدم جواز استعمال اللفظ في أكثر من معنى لفظاً
وقد يدّعى تواتر هذه الروايات من طرقنا مضافاً إلى ما ورد من طرق العامّةأيضاً.
أمّا العامّة فقد فرّده بأنّ المراد أنّ القرآن نزل على سبعة لغات. وبعد حمل السبع على الكثرة بنوا على جواز قراءة القرآن باللغات المختلفه وتبديل بعض اللغات ببعض.
فقد روى عن عمر بن الخطّاب: «أنّه كان يقرء سورة الفرقان... فإذا هو يقرء على حروف كثيرة»[١].
وعن اُبيّ بن كعب في قوله تعالى: )كُلّما أضاءَ لَهُمْ مَشوا فِيه...([٢]، مرّوا فيه،سعوا فيه.
وعن ابن مسعود: )لِلذينَ آمنُوا انظُرُونا[٣](، امهلونا، أخّرونا.
وعنه أيضاً: )كَالعِهْنِِ المَنفُوش[٤](، كالصوف المنفوش.
وعنه أيضاً: )نَذَرتُ لِلرّحمنِ صَوماً([٥]، حتماً.
إلى غير ذلك وساعد ببعض الروايات من طرقنا[٦].
ولكن ورد عن أئمّة أهل البيت التحاشي عن ذلك غاية، فعن الصادقu:
[١]. صحيح البخاري ٦: ٢٢٧.
[٢]. البقرة (٢): ٢٠.
[٣]. الحديد (٥٧): ١٣.
[٤]. القارعة (١٠١): ٥.
[٥]. مريم (١٩): ٢٦.
[٦]. بحار الأنوار ٨٩: ٤٩.