الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦٣ - إذا وقف على أولاده اشترك أولاد البنين و البنات بالسوية
الثلاثة (١) في هذا المعنى (٢). و قيل: سبيل الثواب (٣) الفقراء و المساكين و يبدأ بأقاربه (٤)، و سبيل الخير الفقراء و المساكين و ابن السبيل (٥) و الغارمون الذين استدانوا لمصلحتهم (٦) و المكاتبون (٧). و الأول (٨) أقوى إلّا أن يقصد الواقف غيره (٩).
[إذا وقف على أولاده اشترك أولاد البنين و البنات بالسوية]
الثالثة: (١٠) (إذا)
(١) المراد من «الثلاثة» هو الوقف في سبيل اللّه، و الوقف في سبيل الخير، و الوقف في سبيل الثواب.
(٢) أي الصرف في طريق ثوابه و رضوانه.
(٣) يعني قال بعض- و هو الشيخ ;- بأنه لو وقف في سبيل الثواب فإنّه يصرف للفقراء و المساكين.
(٤) الضمير في قوله «أقاربه» يرجع الى الواقف.
(٥) يعني لو وقف في سبيل الخير فإنه يصرف في الفقراء و المساكين و ابن السبيل و الغارمين و غيرهم ممّا ذكر.
(٦) أي المديونين الذين أخذوا الدين لمصالح معيشتهم.
(٧) المراد من «المكاتبون» هم العبيد الذين كاتبوا مع مواليهم أن يؤدّوا قيمتهم إليه بالسعي حتّى يعتقوا.
و المكاتب على قسمين: مطلق و مشروط.
(٨) المراد من «الأول» هو اشتراك الثلاثة في المعنى المذكور.
(٩) يعني إلّا أن يقصد الواقف غير المعنى المذكور بذكر الألفاظ المذكورة فيختصّ بما يقصده.
(١٠) أي المسألة الثالثة من المسائل التي قال عنها المصنّف ; «و هنا مسائل».