الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩٩ - كيفيّة تطهير الماء غير الجاري
الحقيقيّة، و عدم الدليل على العرفيّة.
و كذا لا تعتبر (١) ممازجته له، بل يكفي مطلق الملاقاة، لأنّ ممازجة (٢) جميع الأجزاء لا تتّفق، و اعتبار (٣) بعضها دون بعض تحكّم، و الاتّحاد (٤) مع الملاقاة حاصل.
و يشمل إطلاق الملاقاة (٥) ما لو تساوى سطحاهما، ...
معنى، لعدم تحقّق الملاقاة الدفعيّة الحقيقيّة، و الاكتفاء بالعرفيّه منها لا دليل عليها.
و المشهور استدلّ على لزوم الدفعيّة بأنّ كلّ جزء من الكرّ يلاقي الماء المتنجّس يصير نجسا، فلا تأثير للملاقاة التدريجيّة.
(١) يعني كما أنّ وقوع الكرّ دفعة على الماء المتنجّس لا يشترط في طهارته كذلك لا يشترط امتزاجهما و اختلاطهما، و ذلك للأدلّة التي استند إليها الشارح ;:
الأوّل: عدم إمكان امتزاج جميع أجزائهما، لأنّهما جسمان و إن كانا سيّالين، و تداخل الأجسام بعضها في بعض حقيقة لا يمكن.
الثاني: تحكّم القول باعتبار بعضها دون بعض بأن يقال باعتبار امتزاج البعض لا الجميع، فإنّه ادّعاء بلا دليل.
الثالث: حصول الاتّحاد إذا اتّصل الكرّ بالقليل عرفا، فيشمله قوله ٧ في رواية معاوية بن عمّار المنقولة في كتاب الوسائل: «إذا كان الماء قد كرّ لم ينجّسه شيء».
(٢) هذا هو الدليل الأوّل من الأدلّة المذكورة في الهامش السابق.
(٣) هذا هو الدليل الثاني من الأدلّة المفصّلة.
(٤) قوله «الاتّحاد» مبتدأ، و خبره قوله «حاصل». و هذا هو الدليل الثالث من الأدلّة المفصّلة المستند إليها من قبل الشارح ;.
(٥) يعني أنّ إطلاق قول المصنّف ; «أو لاقى كرّا» يشمل جميع أقسام الاتّصال، و