الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩٢ - خاصّيّة الماء
دليل طهوريّة التراب.
و كان الأولى إبداله (١) بلفظ «الأرض» كما يقتضيه الخبر، خصوصا على مذهبه من جواز التيمّم بغير التراب من أصناف الأرض.
[خاصّيّة الماء]
(فالماء (٢)) بقول مطلق (مطهّر من الحدث)، و هو الأثر الحاصل
طهورا، و نصرت بالرعب، و أحلّ لي المغنم، و اعطيت جوامع الكلم، و اعطيت الشفاعة (من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٤٠ باب مكان المصلّي ح ١).
* قال الصدوق ;: و تجوز الصلاة في الأرض كلّها إلّا في المواضع التي خصّت بالنهي عن الصلاة فيها.
(١) الضمير في قوله «إبداله» يرجع إلى التراب. يعني كان الأولى أن يعبّر بدل التراب حيث قال «و الطهور هو الماء و التراب».
و الدليل على أولويّة إبدال التراب بالأرض هو الخبر المذكور في الهامش السابق أوّلا، فإنّ هذا الخبر عبّر فيه بلفظ الأرض، و فتوى المصنّف بجواز التيمّم بغير التراب من أصناف الأرض مثل الحجر و الرمل ثانيا، فكان الأولى أن يبدل المصنّف التراب بالأرض.
الأرض: كرة مظلمة مركّبة من الجواهر الفردة، مؤنّثة ج اروض و آراض و أرضون (أقرب الموارد).
خاصّيّة الماء
(٢) الفاء في قوله «فالماء» إمّا للتفريع لما ذكر أو جواب لشرط مقدّر هو «إذا عرفت هذا».
و المراد من «الماء بقول مطلق» هو الماء المطلق في مقابلة الماء المضاف، فإنّ الماء