الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٨٤ - واجبات التيمّم
مقطوعتين، و ليس كذلك لو كانتا (١) نجستين، بل يمسح بهما (٢) كذلك مع تعذّر التطهير إلّا أن تكون (٣) متعدّية أو حائلة، فيجب التجفيف (٤) و إزالة الحائل مع الإمكان، فإنّ تعذّر (٥) ضرب بالظهر إن خلا (٦) منها، و إلّا ضرب (٧) بالجبهة في الأوّل (٨)، و باليد (٩) النجسة في الثاني، كما لو كان
(١) يعني لا يكفي مسح الجبهة بالأرض مع كون اليدين نجستين و عدم التمكّن من تطهيرهما، بل يجب المسح باليدين النجستين إذا لم تتعدّ النجاسة أو لم تكن حائلة.
(٢) الضمير في قوله «بهما» يرجع إلى اليدين النجستين، و قوله «كذلك» إشارة إلى كونهما نجستين.
(٣) اسم «تكون» هو الضمير العائد إلى النجاسة، و قولاه «متعدّية» و «حائلة» كلاهما بالنصب، خبران ل «تكون». يعني إلّا أن تكون النجاسة الموجودة في اليدين رطبة متعدّية أو مانعة من المسح، مثل أن تكون النجاسة من قبيل الجرم المانع من ذلك.
(٤) هذا من قبيل اللفّ و النشر المرتّبين. يعني يجب التجفيف لو كانت النجاسة متعدّية و يجب رفعها مع الإمكان لو كانت حائلة.
(٥) يعني إن تعذّر التجفيف و رفع المانع ضرب ظهر اليد على الأرض لو كان خاليا من النجاسة المتعدّية أو الحائلة.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى الظهر، و الضمير في قوله «منها» يرجع إلى النجاسة.
(٧) يعني إن لم يخل الظهر أيضا من التعدّي و المانع فإذا يجب ضرب الجبهة بالأرض في صورة كون نجاسة اليدين متعدّية، و كذا يجب الضرب باليدين في صورة كونها حائلة.
(٨) المراد من «الأوّل» هو كون نجاسة اليدين متعدّية. يعني يسقط ضرب اليدين بالأرض في هذه الصورة.
(٩) عطف على قوله «بالجبهة». يعني ضرب باليد النجسة في الصورة الثانية، و هي كون النجاسة حائلة.