الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٦٣ - كفائيّة أحكام الميّت
فله مثل أجره» (١)، و «من عزّى ثكلى (٢) كسي بردا في الجنّة» (٣).
و هي (٤) مشروعة (قبل الدفن) إجماعا (٥)، (و بعده) عندنا (٦).
[كفائيّة أحكام الميّت]
(و كلّ أحكامه (٧)) أي أحكام الميّت (من (٨) فروض الكفاية) إن كانت واجبة (٩) (أو ندبها (١٠)) ......
الأكابر و الأعاظم من الصبر و التحمّل عند عروض المصائب مثل أن يذكّره تحمّل زينب ٣ بنت عليّ ٧ المصائب العظيمة و غيرها.
(١) الرواية منقولة في كتاب بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٩٤ ب ١٦ ح ٤٦ (طبع المكتبة الإسلاميّة).
(٢) من ثكلت المرأة ولدها ثكلا و ثكلا: فقدته، فهي ثاكل و ثاكلة و ثكلى و ثكول (أقرب الموارد).
(٣) الرواية منقولة في كتاب بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٩٤ ب ١٦ ح ٤٦ (طبع المكتبة الإسلاميّة).
(٤) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى التعزية.
(٥) يعني أنّ التعزية للمصاب مشروعة قبل الدفن بإجماع الشيعة و العامّة.
(٦) يعني أنّ التعزية بعد الدفن مشروعة بإجماع الشيعة خاصّة.
كفائيّة أحكام الميّت
(٧) الضمير في قوله «أحكامه» يرجع إلى الميّت. يعني أنّ الأحكام التي ذكرناها من الواجبات و المستحبّات ليست إلّا من قبيل الواجبات الكفائيّة و المندوبات كذلك.
(٨) الجارّ و المجرور يتعلّقان بفعل مقدّر من أفعال العموم، و الجملة خبر لقوله «كلّ أحكامه».
(٩) مثل الغسل و الكفن و الدفن.
(١٠) الضمير في قوله «ندبها» يرجع إلى الكفاية. يعني أنّ الأحكام المذكورة للأموات